الصفحه ١٣٥ :
وأخرج عن سهل بن سعد قال : قال النّبي :
« ليوردن علّي أقوام أعرفهم ، ويعرفوني ، ثم يحال بيني وبينهم
الصفحه ١٤٥ :
عن عامر بن صالح؟
وقال الذهبي : واهن. لعلّ ما روى أحمد عن أحد أوهى منه ، مع غلّو الذهبي (١) ، في
الصفحه ١٥٩ :
٨ ـ وهذا قزمان بن الحرث شهد أحداً ، وقاتل
مع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قتالاً
شديداً فقال
الصفحه ١٦٧ : المجال لمتأول في مقابلة النص ، وللاجتهاد شروط ، ولعل في قصة
قدامة أكبر دليل على ذلك قدامة بن مضعون
الصفحه ٢٢٦ : أبي شيبة في (
المصنّف ) ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن أبي داود في ( المصاحف ) ، وابن
المنذر عن
الصفحه ٢٢٧ : فاسعوا لسعيت حتى يسقط ردائي.
وأخرج الشافعي في « الام » وعبد الرزاق
، والفريابي ، وسعيد بن منصور ، وابن
الصفحه ٢٤٧ : عبيد الله بن
عبد الله بن عتبة أنه سمع ابن عباس يقول :
قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر
رسول الله
الصفحه ٢٦٤ :
السبع الطوال ، أو أزيد ثم وقع النقصان. ( تفسير غريب القرآن لنظام الدين الحسن بن
محمد النيسابوري المطبوع
الصفحه ٨٢ : (١) وأبي الدرداء وزيد بن ثابت ، فشاممت
هؤلاء الستة فوجدت علمهم انتهى إلى علي وعبد الله » (٢).
وروى ابن
الصفحه ٨٥ : يلبي حتى رمي حجر العقبة ، قال في
الجزء الأول لما روجع فيه قال :
أخبرني به أسامة بن زيد وفي الخبر
الصفحه ١٠٢ :
ما أحدثه الصحابة بعد الرسول (ص)
قال محمد بن عمر الواقدي :
وكان طلحة بن عبيد الله ، وابن عباس
الصفحه ١١٢ :
الطبقة الأولى من الأمويين كأبي سفيان وأولاده ، وعثمان بن عفان وحاشيته ، وجميع
المروانيّين بما فيهم طريد
الصفحه ١١٥ : (ع) ، وفضل الأمويين
والسائرين في ركابهم ، وكانت مصانع أبي هريرة ، وكعب الأحبار ، وسمرة بن جندب ، وابن
العاص
الصفحه ١١٦ : :
« إن أكثر الأحاديث في فضائل الصحابة
افتعلت في أيام بني أميّة تقرباً إليهم بما يظّنون أنهم يرغمون أنوف
الصفحه ١٩١ : كاذب (١).
وقال الشيخ المفيد (٢) محمد بن محمد بن النعمان ( طاب ثراه )
:
__________________
ولد