الصفحه ٢٤٤ : الناس فتقول ما قلت ، متمكناً فيعي أهل العام مقالتك ويضعونها
على مواضعها.
فقال عمر : أما والله إن شا
الصفحه ٢٥٧ : : لا والله
لايدخل علينا بهذه الرضاعة أحد من النّاس كما تقدم واعتقد أن قولهنّ :
ما نرى الّذي أمر به
الصفحه ٩٠ : ، ثم
قرأت :
(
لا تدركه
الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ).
( وما كان لبشر أن
يكلمه الله
الصفحه ٢٣٠ :
وأخرج أبن مردويه ، عن أُبي بن كعب أن
رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال :
يا أُبي إنّي أمرت أن
الصفحه ١٧٦ : يوم الجمعة وذلك بعد أن أمرهم الله سبحانه بأن يسعوا إلى
الصلاة ، ويتركوا البيع ، لأن ذلك خير لهم (
إن
الصفحه ٢٣٣ : )
قرأ أُبي بن كعب :
ولا
تقربوا الزنى إنّه كان فاحشة ،
ومقتاً وساء سبيلاً إلاّ من تاب فإنّ الله كان
الصفحه ١٥٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
أما إنه من أهل النار.
ولمّا أصحابته الجراحة وسقط فقيل له :
هنيئاً لك بالجنّة يا ابا
الصفحه ١٩٢ : حدّ الإعجاز ، ويكون
ملتبساً عند أكثر الفصحاء بكلم القرآن ، غير أنّه لا بدّ متى وقع ذلك من أن يدل
الله
الصفحه ٣٦ : تعالي :
( إنّ هذه امّتكم أمّة
واحدة وأنا ربّكم فاعبدون ).
وقال تعالي :
( إن تنصروا الله ينصركم
الصفحه ١٤٤ :
قال أحمد : لعلّ الله يغفر له ، يعني
محمد بن هارون ، وكان اسماعيل بن علية أحق أن يرجو له أحمد
الصفحه ١٣٥ :
فارقتهم...» الحديث.
أخرج ابو يعقوب عن سعيد بن المسيّب عن
أبي هريرة ، أنه كان يحدّث أنّ رسول الله صلّى
الصفحه ١٨٦ : لا محالة ، إمّا من
عثمان ، أو من كتاب تلك المصاحف ، ولكنا سنبين بعد هذا إن شاء الله تعالى : أن ما
الصفحه ٢٠٥ :
__________________
المنورة نزح إلى
ميلان ، واستوطن بها إلى أن توفاه الله تعالى ودفن هناك ، وقبره يزار ، ومعروف في
تلك المنطقة
الصفحه ١٣٠ :
وقال الآمدي في ( الأحكام ) (١) :
اتفق الجمهور من الأئمة على عدالة
الصحابة ، وقال قوم إن حكمهم
الصفحه ١٤١ : ، وحذر منها كالجدل في القدر. وقال تعالى :
(
لا تسألوا
عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ).
وقال رسول الله