الصفحه ٢٤٧ : عبيد الله بن
عبد الله بن عتبة أنه سمع ابن عباس يقول :
قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر
رسول الله
الصفحه ٧ :
٢ ـ (
كَيْفَ يَهْدِي
اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ
الصفحه ٢٢ :
٢ ـ (
كَيْفَ يَهْدِي
اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ
الصفحه ٢٤٣ : :
إنّ الله بعث محمّداً صلّى الله عليه
وسلّم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل آية الرّجم
الصفحه ١٧٣ : (٤٦٧).
٢ـ لو أرادوا الخروج لأعدّوا له عدة (٤٧١).
٣ـ إن الله كره انبعاثهم فثبطهم (٤٧١).
٤ـ إنهم
الصفحه ٥٢ :
آخر ... ) (١).
« وكما أثبت الشيعة من كتب السنة أن
النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي بعث
الصفحه ٢ :
تتحدث عن أنّ هناك من المؤمنين من يتمّ إخراجهم من النار بشفاعة الرسول والمؤمنين الصالحين.
قال رسول الله
الصفحه ١٧ :
تتحدث عن أنّ هناك من المؤمنين من يتمّ إخراجهم من النار بشفاعة الرسول والمؤمنين الصالحين.
قال رسول الله
الصفحه ٤٤ : .
يعني : أن يعتقد أنَّ الإمامة منصب إلهي
كالنبوة ، فكما أن الله سبحانه يختار من يشاء من عباده للنبوة
الصفحه ٥ : ٣
: ١١٦.
٥ ـ (
إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا
الصفحه ٢٠ : ٣
: ١١٦.
٥ ـ (
إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا
الصفحه ٦ : ءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللهَ
رَبَّ الْعَالَمِينَ * فَكَانَ
عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ
الصفحه ٢١ : ءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللهَ
رَبَّ الْعَالَمِينَ * فَكَانَ
عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ
الصفحه ١٠ : فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا
كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
الصفحه ٢٥ : فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا
كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ