الصفحه ١٧٦ : من ص ٢٧٤ إلى ص ٢٨٣.
يفضلون التجارة
واللهو عن الصلاة
ولا بأس أن نورد هنا ما فعله الصحابة مع
رسول
الصفحه ٤٤ :
العمل بالدعائم التي بُني الإسلام عليها
وهي خمس :
الصلاة ، والصوم ، والزكاة ، والحج ، والجهاد
الصفحه ١٥٥ : يقيمون الصلاة وممّا رزقناهم ينفقون * أولئك هم المؤمنون
حقاً لهم درجات عند ربّهم ومغفرة ورزق كريم
الصفحه ١٥٧ : بناه قوم ، وسموا بالصحبة يتظاهرون فيه بأداء الصلاة في اوقات لا يسعهم
الوصول إلى النبي
الصفحه ١٥٨ :
معرضون
) (١).
وكان ثعلبة هذا من الصحابة ملازماً
لأداء الصلاة في أوقاتها ، وكان فقيراً معدماً
الصفحه ١٧٣ : صدقاتهم لا تقبل لفسوقهم ، ولكفرهم
، وإتيانهم الصلاة وهم كسالى ، وإنفاق ما ينفقون وهم كارهون (٤٨١).
١١ـ
الصفحه ١٧٥ : بهم أن يحزنوا ، ويضحكوا
قليلاً ويبكوا كثيراً (٥٧٢).
٢٨ ـ نهيه (ص) عن الصلاة على موتاهم ، وتعليله
الصفحه ١٨٧ : قراءة الفاتحة في الصلاة المفروضة ، إلا إذا نوى بها المصلّي
الخروج من الخلاف ، وذهب جماعة أخرى إلى أن
الصفحه ١٨٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يطلق عليه الكتاب قال الله تعالى :
(
ذلك الكتاب
لا ريب فيه هدى للمتقين )
(١) البقرة
الصفحه ١١٩ :
وجاء عنه انه كان يقول :
أن لم أجد في كتاب الله ، ولا في سنة
رسوله ، أخذت بقول أصحابه ، فإن
الصفحه ٥٤ : واحدة ، والكتاب واحد.
وبالجملة فكلّ من
يعقل لا يخفى عليه أن هذه المذاهب قد صار كلّ واحد كالشريعة عند
الصفحه ٢٤٥ :
وسلّم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان ممّا أنزل آية الرجم فقرأناها ، ووعيناها
، رجم رسول الله صلّى الله
الصفحه ٢٤٧ : صلّى الله عليه وسلّم :
إن الله بعث محمداً صلّى الله عليه وسلم
بالحق ، وأنزل عليه الكتاب. فكان ممّا
الصفحه ١١٨ :
مارواه ثقاة الصحابة عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
بالإضافة إلى كتاب الله في جميع ما جاء به الإسلام من
الصفحه ١٨١ :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن
على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله