الصفحه ٦٥ :
للدين ، وخدمة
للإسلام ، وجهاد في سبيله ، فإنّه يستهان بالإموال ، ولا تعزّ النفوس.
وقد تحرم
الصفحه ٨١ : الدّهور :
(
سنة الله
في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلاً ).
قال ابن خلدون في مقدمته :
« إن الصحابة
الصفحه ١٢٨ : .
هذا مالك : هو النجم الهادي بين الأمة وما
سلم من الكلام فيه! ولو قال قائل عند الاحتجاج بمالك ـ فقد تكلم
الصفحه ١٣٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في غزوة تبوك عندما أخبره جبرئيل بما
قاله المنافقون :
إن محمداً يخبر بأخبار السّمآء ولا يعلم
الصفحه ١٤٥ :
عن عامر بن صالح؟
وقال الذهبي : واهن. لعلّ ما روى أحمد عن أحد أوهى منه ، مع غلّو الذهبي (١) ، في
الصفحه ١٤٩ : المديني تجنبه مسلم.
وقال العجلي في عمر بن سعد بن وقاص
تابعي ثقة روى عنه الناس. وهو الذي باشر قتل الحسين
الصفحه ١٥٠ :
قال : وشيعيّ ثقة ، وقدريّ ثقة.
وقال العجلي : كذالك في عمران بن حطان
ثقة وهو خارجي مدح ابن ملجم
الصفحه ١٧٣ :
١ـ استئذانهم في التخلف وهو لا يقع من
مؤمن ، وإنما يستأذن ترك الجهاد من لا يؤمن بالله ولا بالأخرة
الصفحه ١٧٤ :
١٣ ـ لمز بعضهم للرسول في الصدقات ، فإن
أعطوا منها رضوا ، وإلا سخطوا (٤٦٧).
١٤ ـ إيذاؤهم له
الصفحه ٢١١ :
غنى ، فاستشفوه من
أدوائكم ، واستعينوا به على لأوائكم...» (١).
ولا ينحصر إعجاز القرآن في كونه في
الصفحه ٢٤٣ : وجهها.
فقال : والله لأقومن به في أوّل مقام
أقومه بالمدينة.
قال ابن عباس : فقدمنا المدينة فقال
الصفحه ٢٤٥ : عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن
يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله
الصفحه ٢٥٢ : الإمام
مالك : ٢/٦٠٥ كتاب الرضاع ، باب ما جاء في الرضاعة بعد الكبر طبعة مصر بتحقيق
الأستاذ محمد فؤاد عبد
الصفحه ٥٦ :
قــوم يدق جـليل الـقول أنهـم
أعدى العداة لمــن في علمه سـدد
الصفحه ٧١ :
٥ـ وقال الخطيب الشربيني في
تفسيره :
(
إلاّ من
أكره )
أي على التلفظ بالكفر فتلفّظ به (
وقلبه