الصفحه ٢٥٩ :
وأخرج ابن ماجة عن عائشة قالت :
لقد نزلت آية الرجم ، ورضاعة الكبير
عشراً. ولقد كان في صحيفة تحت
الصفحه ٢٠٧ :
به إلاّ من ضعف عقله
أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأميل ، أو من ألجأه إليه حب القول به ، والحب
الصفحه ١٨٨ :
٢ ـ رأي المسلمين في
التحريف
المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف
في القرآن ، وأن الموجود
الصفحه ٢٠٦ :
الكلبايكاني (١) بعد التصريح بأن ما في الدفتين هو
القرآن المجيد ، ذلك الكتاب لا ريب فيه ، والمجموع
الصفحه ١٥٣ :
الإسلام في سبّ عليّ
بن أبي طالب وحزبه. وكذلك مروان ، والوليد الفاسق ، وكذلك الاجتهاد الجامع للشروط
الصفحه ١٩٤ : والألقاب للقمي : ٢/٤٨٣ طبعة صيدا ـ لبنان ).
وقال ابن العماد
الحنبلي : كان إماماً في التشيّع ، والكلام
الصفحه ١٩٩ : النحو ، وشرح سعد الدين التفتازاني في الصرف بين ( سنة ١٢٩٥هـ ) و (
١٢٩٦هـ ) على ابن عمه السيد محمد حسن في
الصفحه ٢٠٣ : ).
بعد وفاة والده وهو
ابن سبع سنين شرع في قراءة القرآن الكريم على النهج المتعارف في ذلك الزمان.
ثم
الصفحه ١٩٨ :
المبحث السابع في زيادته :
لا زيادة فيه من سورة ، ولا آية من
بسملة وغيرها لا كلمة ، ولا حرف
الصفحه ١١٠ :
حديثه عن النبي خاصة
، وهو جهد محمود خصب بذله المتقنون من علماء الحديث واخلصوا فيه ما وجدوا إلى
الصفحه ١٩١ : في مدينة قم
المقدسة ( عام ٣٠٦هـ ) ( وهي أولى سني سفارة الحسين ابن روح وهو السفير الثالث من
السفرا
الصفحه ٥١ :
محشوّة بما ينطق
بذالك. فهذا مسلم يروي لنا في
الجزء الأول من
صحيحه ١ |٨٧ مصر
الصفحه ١٤٠ :
بأموالهم
وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون )
(١).
وقد أمر الله تعالى باتباعهم والاقتدا
الصفحه ١٩٠ :
رأي علماء الإماميَّة بعدم
الزيادة والنقيصة في القرآن
ـ رأي الشيخ الصدوق
طاب ثراه
قال العلامة
الصفحه ٢٠٩ : إعراب ، أو حرف ، أو ترتيب وجب أن يكون في أمر لا
يؤثر في شيء من أوصاف كالإعجاز وارتفاع الاختلاف