الصفحه ٢٥٦ :
يدخلوا عليها إلى ام كلثوم اختها فترضعهم ، وما عليك أيها القاريء الاّ أن تعرف
بأنّه لابدّ من خمس رضعات
الصفحه ٢٥٢ : أختها
أم كلثوم بنت أبي بكر الصدّيق ، وبنات أخيها. أن يرضعن من أحبت أن يدخل عليها من
الرجال.
انظر موطأ
الصفحه ١٧٠ :
فقال عمر : من أين لك؟
قال : خيل نتجت ، وغلّة ، ورقيق لي ، وأعطية
تتابعت (١).
وفي لفظ ابن عبد
الصفحه ٢٤٩ : ، ورجمنا بعده ، ولولا أن
يقول قائلون ، ويتكلّم متكلمون :
أنّ عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه ، لأثبتّها
الصفحه ١٢٣ : صحيحه!! معناه :
إن أبا سفيان بن حرب طلب من النبي صلّى
الله عليه وسلم أن يزوجه ابنته أم حبيبة ، وأن
الصفحه ٨٦ : والعبادلة الثلاثة وأبا هريرة وغيرهم قد رووا عن
كعب الأحبار اليهودي الذي أسلم خداعاً في عهد عمر وعدوّه من
الصفحه ١٦٧ : :
قدامة بن مضعون بن حبيب المتوفى ( سنة
٣٦هـ ) كان من السابقين الأولين ، وهاجر الهجرتين ، واستعمله عمر بن
الصفحه ٢٦١ : حيدر
آباد ـ الهند ).
قال الراغب : أسقط ابن مسعود من مصحفه :
أم القرى ، والمعوّذتين.
( قراءة تخالف
الصفحه ١١٢ : ، وولده عبدالله الذي كان في حدود
العاشرة من عمره حين وفاة النبي صلىاللهعليهوآله
، ومع ذلك فقد نسبوا
الصفحه ١٠٣ : ، يوصف
العامل بهذه الصفة أيضاً ، ولا دلالة للآية على أن من رضي الله عنه بواسطة عمله
يكون مرضيّاً طول عمره
الصفحه ٢٠٣ : ابتدأ دراسة علم
النحو وهو في التاسعة من عمره ، وقد تولّى تربيته العلمية أخوه الأكبر السيد محمود
الحكيم
الصفحه ١٧١ : بالأموال ، وجلّهم من الصحابة ، فعاقبهم عمر ، واتهمهم
بالخيانة ، والخيانة لا تجتمع مع العدالة.
ولا نطيل
الصفحه ٢٢٩ :
المؤلف يقول :
قول الفخر الرازي : فإن ذلك إجماعاً من
الأمة على صحة هذه القراءة.
يدّل على أن
الصفحه ٩٣ : تكذيبهم للرسول.
الثاني
: الإجماع منعقد من الامة على تكفير من
كفر عظماء الصّحابة ، وكلّ واحد من الفريقين
الصفحه ٢٢٨ : القراءة فإن ذلك إجماعاً من الأمة على صحة هذه القراءة. (
تفسير الفخر الرازي المجلد الخامس : ١٠/٥٣ تفسير