الصفحه ٢٥٦ :
يدخلوا عليها إلى ام كلثوم اختها فترضعهم ، وما عليك أيها القاريء الاّ أن تعرف
بأنّه لابدّ من خمس رضعات
الصفحه ٢٥٢ : أختها
أم كلثوم بنت أبي بكر الصدّيق ، وبنات أخيها. أن يرضعن من أحبت أن يدخل عليها من
الرجال.
انظر موطأ
الصفحه ١٦٨ :
فقال الجارود : أنشدك الله.
فقال عمر : لتمسكن لسانك أو لأسوانك.
فقال : يا عمر ما ذالك بالحق
الصفحه ١٦٧ : البحرين فقدم ، فقال الجارود : أقم على هذا حدّ الله.
فقال عمر : أخصم أنت أم شهيد؟
فقال شهيد.
فقال
الصفحه ١٧٠ : ، وأميمة أم أبي هريرة (٢).
هكذا رأينا عمر يقابل أبا هريره بشدّة ،
ويتهمه بخيانة أموال المسلمين ، وينسبه
الصفحه ٢٢٠ :
سكينته على رسوله ، فبلغ
ذلك عمر فاشتدَّ عليه فبعث إليه فدخل عليه ، فدعا ناساً من أصحابه فيهم زيد
الصفحه ٢٤٣ : بن عوف فبينما أنا في منزله بمنى ، وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجّها
، إذ رجع إليّ عبد الرحمن بن
الصفحه ٨٢ : لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ ».
وعن عامر قال :
« كان علماء هذه الأمة بعد نبيّها ستة :
عمر
الصفحه ٨٩ :
وقد استدلت المرجئة (١) بهذا الحديث ونحنوه على مذهبهم.
وردت عائشة حديث عمر ، وابن عمر :
« إن
الصفحه ١٦٩ : إقامة عليهم الحد.
وكان عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب قد شرب
الخمر بمصر فأقام الحد عليه عمرو بن العاص
الصفحه ٢٤٩ : ، ورجمنا بعده ، ولولا أن
يقول قائلون ، ويتكلّم متكلمون :
أنّ عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه ، لأثبتّها
الصفحه ٩١ :
لا ـ كذب ابو الدرداء
، كان النبي يصبح فيوتر ، ولما سمعت أن ابن عمر قال :
اعتمر رسول الله عمرة
الصفحه ١٣٥ : ، فيقول : إنك لا علم لك بما
أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى. ( مسند عمر ص ٨٦ ط بيروت
الصفحه ٢٢٦ : ( المصاحف ) من
طريق نافع عن ابن عمر ، عن حفصة أنّها قالت : لكاتب مصحفها ، إذا بلغت مواقيت
الصلاة فأخبرني
الصفحه ٢٤٢ : :
حدثني ابن عباس رضي الله عنهما قال :
كنت أقرىء عبد الرحمن بن عوف فلما كان
آخر حجّة حجّها عمر فقال عبد