الصفحه ٣٦ : تعالي :
( إنّ هذه امّتكم أمّة
واحدة وأنا ربّكم فاعبدون ).
وقال تعالي :
( إن تنصروا الله ينصركم
الصفحه ٤٥ : ، ووتهذيبها
بالعلم ، والعمل الصالح.
( هو الَّذي بعث في
الأمييّن رسولاً يتلو عليهم آياته ويزكّيهم ويعلّمهم
الصفحه ٥٤ : ويجعلونه ديناً
، ويحلوّن به ويحرمون.
فيا لله وللمسلمين
مع كل عاقل إن الربَّ واحد ، والنبي واحد والأمة
الصفحه ١١٦ : :
« إن أكثر الأحاديث في فضائل الصحابة
افتعلت في أيام بني أميّة تقرباً إليهم بما يظّنون أنهم يرغمون أنوف
الصفحه ١٢٦ : الصحيح أن أمه اسماء بنت عميس ولدته في حجة الوداع قبل أن يدخلوا
مكة وذلك في أواخر ذي القعدة سنة ( ٢٠هـ
الصفحه ١٢٨ : .
هذا مالك : هو النجم الهادي بين الأمة وما
سلم من الكلام فيه! ولو قال قائل عند الاحتجاج بمالك ـ فقد تكلم
الصفحه ١٤٥ : المقبلي
الذهبي بانه كان يتكلف الغمز في أهل البيت ، ويعمي عن مناقبهم ، ويحابي بني امية ،
ولا سيّما
الصفحه ١٥٠ :
فانظر عمن رضي بقتل علي ، وعمن قتله
طلحة ، وعمن قتل الحسين ، وتوثيقهم لهم.
وأما علماء الأمّة ، وحفاظها
الصفحه ١٥٥ : هذه العصمة ، أكانت في حياة
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أم بعده؟!
فإن كانت في حياته فما أكثر الشواهد
الصفحه ١٥٩ : أميّة بن
عبد شمس طريد رسول الله ولعينه وهو والد مروان وعم عثمان.
حدث الفاكهي بسند عن الزهري ، وعطا
الصفحه ١٧٧ : ) : فإنما هو الكفر
والإيمان.
واخرج البزار عن أبي وائل ، قلت لحذيفة
: النّفاق اليوم شر أم على عهد رسول
الصفحه ٢١١ : أخبر الله تعالى به ( فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا ).
هذا هو القرآن ، وهو روح الأمة
الإسلامية ، وحياتها
الصفحه ٢٢٤ : ).
* * *
حافظوا على الصلوات والصلاة
الوسطى
أخرج ابن أبي شيبة ، عن عبد الله بن
رافع عن أم سلمة أنّها استكتبت
الصفحه ٢٢٥ : الرزاق ، وابن جرير ، وابن
أبي داود في ( المصاحف ) ، وابن المنذر عن أم حميد بنت عبد الرحمن أنّها سألت
الصفحه ٢٦٠ : الله الرحمن الرحيم قال : لأنها أمان ، وبراءة نزلت بالسيف ، وعن مالك
، أنّ أوّلها لمّا سقط ، سقط معه