الصفحه ١١٣ : ، في معاوية ، وبني
أمية ، ومن سبقهم من الخلفاء وغير ذلك ، واختلطت بين الصحيح من حديث الرسول
الصفحه ١١٥ : ، لقاء مبالغ من أموال الأمة ، وضعها
ابن هند في تصرّفهم ، ليضعوا له الحديث في انتقاص عليّ وذويه
الصفحه ١١٦ : :
« إن أكثر الأحاديث في فضائل الصحابة
افتعلت في أيام بني أميّة تقرباً إليهم بما يظّنون أنهم يرغمون أنوف
الصفحه ١١٩ : الدواليبي ص ٢١٧.
(٣) أنظر : تاريخ
الفقه الإسلامي للدكتور محمد يوسف موسى عن كتاب الأم للشافعي ص ٢٢٨.
الصفحه ١٢٦ : الصحيح أن أمه اسماء بنت عميس ولدته في حجة الوداع قبل أن يدخلوا
مكة وذلك في أواخر ذي القعدة سنة ( ٢٠هـ
الصفحه ١٢٨ : .
هذا مالك : هو النجم الهادي بين الأمة وما
سلم من الكلام فيه! ولو قال قائل عند الاحتجاج بمالك ـ فقد تكلم
الصفحه ١٣١ : ، فلا مجال لبقاء سمة الصحبة ، وقد ذهب أبو حنيفة إلى الإحباط ، ونصّ عليه
الشافعي في ( الام ).
وقال
الصفحه ١٤٥ : المقبلي
الذهبي بانه كان يتكلف الغمز في أهل البيت ، ويعمي عن مناقبهم ، ويحابي بني امية ،
ولا سيّما
الصفحه ١٥٠ :
فانظر عمن رضي بقتل علي ، وعمن قتله
طلحة ، وعمن قتل الحسين ، وتوثيقهم لهم.
وأما علماء الأمّة ، وحفاظها
الصفحه ١٥٥ : هذه العصمة ، أكانت في حياة
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أم بعده؟!
فإن كانت في حياته فما أكثر الشواهد
الصفحه ١٥٧ : عمر بن أمية
ممن شهد بدراً واحداً فقد منع زكاة ماله ، فأنزل الله فيه :
(
ومنهم من
عاهد الله لئن
الصفحه ١٥٩ : أميّة بن
عبد شمس طريد رسول الله ولعينه وهو والد مروان وعم عثمان.
حدث الفاكهي بسند عن الزهري ، وعطا
الصفحه ١٦٣ : *
أفلا
يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )(٤).
أجل أين ذهب أولئك بعد رسول الله صلى
الله عليه وآله
الصفحه ١٦٦ : ، ووصاياه لأمراء جيشه ، ورسائله
لولاة أمره ، يعرف هناك عدم الالتزام بما ألزموا الأمة
الصفحه ١٦٧ : البحرين فقدم ، فقال الجارود : أقم على هذا حدّ الله.
فقال عمر : أخصم أنت أم شهيد؟
فقال شهيد.
فقال