الصفحه ١٩٩ : واحد الإجماع على ذلك (١).
رأي المجتهد الأكبر
العاملي
وقال العلاّمة الكبير السيد محسن الأمين
الصفحه ٢٢٨ : به إلى أجل مسمّى فآتوهن أجورهنّ ).
وهذا أيضاً هو قراءة ابن عباس ، والأمة
ما أنكروا عليهما في هذه
الصفحه ٢٢٩ :
المؤلف يقول :
قول الفخر الرازي : فإن ذلك إجماعاً من
الأمة على صحة هذه القراءة.
يدّل على أن
الصفحه ٢٥١ : الأمة على عمومه لكلّ زان محصن
بالغ الرشد من ذكر وأنثى. وأن يطلق الحكم بالرجم مع إجماع الأمة على اشتراط
الصفحه ٢٥٢ : تراه ابناً من الرضاعة. فأخذت
بذلك عائشة أم المؤمنين فيمن كانت تحبّ أن يدخل عليها من الرجال فكانت تأمر
الصفحه ٣٦ : تعالي :
( إنّ هذه امّتكم أمّة
واحدة وأنا ربّكم فاعبدون ).
وقال تعالي :
( إن تنصروا الله ينصركم
الصفحه ٤٥ : ، ووتهذيبها
بالعلم ، والعمل الصالح.
( هو الَّذي بعث في
الأمييّن رسولاً يتلو عليهم آياته ويزكّيهم ويعلّمهم
الصفحه ٤٩ :
فقل لي بها يا ذا
الرجاحــة والعقل
أفـي الفــرق
الهلاك آل محمَّــد
أم الفـرق
الصفحه ٥٠ : افتراق الأمة.
تجسيم الله
ومن المسائل
الغريبة التي يذهبون إليها ( تجسيم الله ) ( تعالى
الصفحه ٥٤ : ويجعلونه ديناً
، ويحلوّن به ويحرمون.
فيا لله وللمسلمين
مع كل عاقل إن الربَّ واحد ، والنبي واحد والأمة
الصفحه ٥٦ : صح مخرجه
كالأمهـات فـما فـيهم لـها ولـد
تـراهـم إن رأوا مـن قـال حدّثنا
الصفحه ٦٤ : وأئمتهم لاقوا
من ضروب المحن ، وصنوف الضيق على حرياتهم في جميع العهود ما لم تلاقه أية طائقة ، أو
أمة أخرى
الصفحه ٨٢ : لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ ».
وعن عامر قال :
« كان علماء هذه الأمة بعد نبيّها ستة :
عمر
الصفحه ١٠٦ :
اللّهم العن سهيل بن عمرو.
واللّهم العن صفوان بن أمية. ثم قال
السيوطي :
وأخرج الترمذي ، وصححه
الصفحه ١١٠ : الأمة الإسلامية مجمعة على نقله في صورته التي نعرفها.
وهذه الأجيال لم تنقله بالذاكرة ، وإنما
تناقلته