الصفحه ٢٢٧ :
الأنباري ، والطبراني
من طرق عن ابن مسعود أنه كان يقرأ :
فامضوا إلى ذكر الله. قال :
و لو كانت
الصفحه ١١٠ :
حديثه عن النبي خاصة
، وهو جهد محمود خصب بذله المتقنون من علماء الحديث واخلصوا فيه ما وجدوا إلى
الصفحه ١٩٣ : بأدنى تأمل على أنه كان مجموعاً مرتَّباً غير منثور ، ولا
مبثوث. إلى آخر ما ذكره (١).
وقال الشيخ الطوسي
الصفحه ٢٠٠ : ، وكل حرف من
حروفه متواتر في كلّ جيل تواتراً قطعّياً إلى عهد الوحي ، والنبوة ، وكان مجموعا
على ذلك العهد
الصفحه ٦٤ :
روي عن صادق آل البيت عليهمالسلام في الاثر الصحيح :
« التقية ديني ودين آبائي » و« من لا
تقية له
الصفحه ١١٩ : اختلفت آراؤهم في حكم الواقعة آخذ بقول من شئت ، وأدع
من شئت ، ولا أخرج من قولهم إلى قول غيرهم من التابعين
الصفحه ١٦٧ : عليه وآله
لا بد أن يلتزموا باجتناب ما حرم الله تعالى ويهتدوا بهدي رسوله صلى الله عليه
وآله ، ولم يفتحوا
الصفحه ٢٣٠ : النّاس إلاّ أمّة واحدة ، ثم أرسل الله
النبييّن مبشرين ، ومنذرين ، يأمرون النّاس ، يقيمون الصلاة ويؤتون
الصفحه ٢٥٧ :
)
ولعلّ أمّ المؤمنين عائشة كانت تنفرد
بهذا الحديث ولذلك أنكر عليها أزواج النبي سائر اُمهات المؤمنين وقلن
الصفحه ٤٩ :
فقل لي بها يا ذا
الرجاحــة والعقل
أفـي الفــرق
الهلاك آل محمَّــد
أم الفـرق
الصفحه ٥٠ :
الأشعري؟! وفي الفقه
إلى مالك ، والشافعي ، وأبي حنيفة ، وأحمد بن حنبل؟!!
هل يكون من شيعتهم
الصفحه ١١٣ : الأمويين ، ومعاوية ، والشام ، وما إلى ذلك من آلاف الرويات التي
كانت تنتجها مصانع أبي هريرة من عشرات الرواة
الصفحه ١٦٦ :
« يا معشر من اسلم بلسانه ولم يفض
الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ، ولا تعيروهم ولا تتبعوا
الصفحه ٢٢٦ : عبدالله بن رافع عن أم سلمة أنها أمرته أن يكتب لها مصحفاً فلمّا بلغت :
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى
الصفحه ٢٥٥ : امّهات المؤمنين أبين ، ورفضن أن يدخل عليهنّ بتلك الرّضاعة أحد من النّاس ، وقلن
: لا والله ما نرى الّّذي