الصفحه ١٥٢ : الإصابة أن معاوية وجه بسر بن أرطأة إلى اليمن والحجاز وأمره أن ينظر من
كان في طاعة علي فيوقع بهم ويقتلهم
الصفحه ١٥٦ : صلى الله عليه وآله وسلم يملي عليه غفوراً ، رحيماً ، فيكتب : عليماً ، حكيما.
فيقول له النبي : اكتب كذا
الصفحه ١٥٨ : ثعلبة مالا ، فزاد وفره ، وكثر
ماله ، وامتنع من أداء زكاته فأعقبه نفاقاً إلى يوم يلقاه بما أخلف وعده وكان
الصفحه ١٦٩ : إلى كثير من ذلك (١).
* * *
سياسة عمر تجاه بعض
الصحابة
وهذا عمر بن الخطاب لم يثبت العدالة
لأبي
الصفحه ١٧٣ : أول
الأمر إلى أن جاء الحق بنصره وظهور أمر الله وهم كارهون لذلك (٤٧٥).
٧ ـ إن منهم من استأذن النبي
الصفحه ١٨٠ :
نقدم
إلى القارىء الكريم بعض الآراء لعلماء الشيعة الإماميّة عن سلامة القرآن من الزيادة
والنقصان
الصفحه ١٨١ :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن
على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله
الصفحه ١٩٦ : ، والدّواعي توفرت على نقله ، وحراسته ، وبلغت إلى
حدّ لم يبلغه فيما ذكرناه ، لأنّ القرآن معجزة النبوة ، ومأخذ
الصفحه ٢١٧ : ثابت
بجمع القرآن من الرقاع ، والأكتاف ، والكتب ، وصدور الرجال فجمع في مصحف إلى أن
كان زمن خلافة عثمان
الصفحه ٢٣٣ : لإحداهما أحبّ
إليّ من الدنيا جميعاً.
قالت : أيّهما؟
قلت : الذين يؤتون ما أتوا.
فقالت : أشهد أن
الصفحه ٢٣٨ :
فإن هؤلاء الجهّال ينسبون التحريف إلى
الشيعة الإمامية مع العلم أن الأحاديث الواردة في التحريف
الصفحه ٢٤٠ : :
وإلى القارىء الكريم ذكر طرف من المصادر
التي اعتمدت عليها أبناء السنة كالصحاح الستة ، والمسانيد وغيرها
الصفحه ٢٤٣ : بن عوف فبينما أنا في منزله بمنى ، وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجّها
، إذ رجع إليّ عبد الرحمن بن
الصفحه ٢٤٤ : كان يوم الجمعة قال : عجّلنا الرواح حين زاغت الشمس حتّى أجد سعيد
بن زيد بن عمرو بن نفيل جالساً إلى ركن
الصفحه ٢٤٥ : ؟
__________________
(١) إلى هنا ذكره
الطبري في تاريخه : ٣/١٩٩ ضمن حديث السقيفة في حوادث السنة الحادية عشر لطبعة
الأولى طبع