الصفحه ٢٥٢ : الإمام
مالك : جاءت سهلة بنت سهيل ، وهي امرأة أبي حذيفة ـ وهي امرأة عامر بن لؤي إلى
رسول الله صلّى الله
الصفحه ٢١١ : معجزة أيضاً لأنه حوى أصول الدين
، والدنيا ، وسعادة النشأتين.
ومعجزة لأنه أنبأ بأخبار حوادث تحققت
بعده
الصفحه ١١٦ :
وقد روى ابن عرفة المعروف بنفطويه وهو
من أكبار المحدّثين وأعلامهم كما جاء في شرح النهج للمعتزلي
الصفحه ٢٠٨ : تحريف أو تغيير (١) وقال :
من ضروريات التاريخ أنّ النبي العربي
محمداً صلىاللهعليهوآله جاء قبل
الصفحه ٢٣٠ : : الحنيفيّة مسلمة غير
مشركة ، ومن يعمل صالحاً فلن يكفره ، وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلاّ من بعد ما
جاءتهم
الصفحه ١٢٠ : مدينة العلم في حديث رواه محدّثوا السنة في صحاحهم جاء فيه انه قال
:
« أنا مدينة العلم وعليّ بابها ألا
الصفحه ١٨٢ : ص ٣٣٥ ط بيروت ـ دارالمعارف ).
(١) بعض الآيات التي
فيها جاء ذكر( الكتاب ) :
(
يا أيها الذين آمنوا
الصفحه ٤ : القرآن الكريم لعدة أصناف من الناس بأن يكونوا خالدين في النار لا تنالهم شفاعة الشافعين.
فقد جاءت كلمة
الصفحه ٥ : : ٦٤ ـ ٦٥.
٨ ـ (
وَسِيقَ الَّذِينَ
كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ
الصفحه ٨ : وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى
اللهِ
الصفحه ١٩ : القرآن الكريم لعدة أصناف من الناس بأن يكونوا خالدين في النار لا تنالهم شفاعة الشافعين.
فقد جاءت كلمة
الصفحه ٢٠ : : ٦٤ ـ ٦٥.
٨ ـ (
وَسِيقَ الَّذِينَ
كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ
الصفحه ٢٣ : وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى
اللهِ
الصفحه ٤٢ :
الصالحات أولئك هم خير البرية ).
فكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أذا أقبل عليّ قالوا : جاء خير البريّة
الصفحه ٤٧ :
فإنّي اُحِبُّ
بنــي فاطمة
بني بنت من جاء
بالمحكما
ت والدين والسُّنن
القائمة