الصفحه ٢٥٢ :
وقال العلامة البلاغي ( طاب ثراه ) :
هذا ومّما يصادم هذه الروايات ، ويكافحها
ما روي من أنّ علياً
الصفحه ١٨٨ : المجاهد الشيخ محمد
جواد البلاغي (١)
في مقدمة تفسيره ( آلاء الرحمن ) وقد نسب جماعة القول بعدم التحريف إلى
الصفحه ٢١١ :
الدرجة العليا من الفصاحة ، والبلاغة ، وسلاسة التركيب ، والتأليف العجيب ، والأسلوب
البكر فحسب.
بل هو
الصفحه ٢٤٣ : (٣)
:
__________________
(١) صحيح البخاري
مشكول ٤/٢٦٥ باب ما ذكر النبي صلّى الله عليه وسلم وحض على اتفاق أهل العلم. شرح
نهج البلاغة
الصفحه ٥٧ : في
تفسير الحديث ، أساس البلاغة ، المفصل في النحو ، وغيرها ، أنظر تفسير الكاشف : ٤
| ٣٠٧ طبعة مصر.
الصفحه ١٧٩ : ء ، و
ربيعاً لقلوب الفقهاء ومحاج
لطرق الصلحاء ودواء ليس
بعده داء ، ونوراً ليس معه ظلمة.
نهج البلاغة
الصفحه ١٨٢ :
، ولا تخلفه كثيرة الرّد ، وولوج السمع من قال به صدق ، ومن عمل به سبق.
( نهج البلاغة شرح
محمد عبده
الصفحه ١٩٠ : الجليل المجاهد الشيخ محمد
جواد البلاغي ( طاب ثراه ) في مقدمة تفسيره ( آلاء الرحمن ) المطبوعة في أوائل
الصفحه ١٩٤ : ، والشعر ، والبلاغة كثير التصانيف
متبحّراً في فنون العلم. أخذ عن الشيخ المفيد.
ونقل ابن العماد عن
ابن
الصفحه ٢١٢ : ، و ( التفسير الكاشف
) وهو تفسير مطول للقرآن و ( في ظلال نهج البلاغة ) وهو شرح له ، و ( والتفسير
المتين ) وغير
الصفحه ٢٣٨ : جواد
البلاغي ( طاب ثراه ) :
وعن الشيخ البهائي رحمهالله قال :
وما اشتهر بين الناس من إسقاط إسم
الصفحه ٢٤٢ :
لبايعت فلاناً : عمار بن ياسر. انظر ( شرح نهج البلاغة : ١/١٢٣ طبعة مصر ).
الصفحه ٢٥٠ : (١).
قال العلامة الكبير المجاهد الشيخ محمد
جواد البلاغي قدسسره
:
ويا للعجب كيف رضي هؤلاء المحدَّثون
الصفحه ٢١٨ : اتساع الّلغات ، فأدى ذلك إلى تخطئه بعضهم بعضاً ، فخشي من تفاقم الأمرفي ذلك
فنسخ تلك الصحف في مصحف واحد
الصفحه ١٢٦ : اسم صحبة النبي صلّى عليه وسلم
مستحق لمن صحبه أقل ما يطلق على اسم صحبة لغة ، وإن كان العرف يخص ذلك ببعض