الصفحه ٩١ : في رجب ، قضت عليه
بالسهو ، وقالت عن أنس بن مالك ، وأبي سعيد الخدري :
ما علم أنس بن مالك وأبي سعيد
الصفحه ٩٦ :
فالقائل به مبتدع
غير كافر.
وقال أبو الحسن عليّ بن محّمد بن علي
الحسيني الجرجاني الحنفي في شرحه
الصفحه ٩٩ : بعدك (١).
وأخرج الإمام أحمد عن أنس بن مالك عن
النبي صلّى الله عليه وسلم قال :
ليردن الحوض عليّ
الصفحه ١٠٥ : الله عليه وسلم يقول :
اللهم العن فلاناً ، وفلاناً (٢).
وأخرج البخاري عن يحيى بن عبدالله
السّلمي
الصفحه ١١٧ : والله لا يحب الفساد ) (١)
نزلت في علي بن أبي طالب.
وأن الآية :
(
ومن الناس
من يشري نفسه ابتغا
الصفحه ١٢٦ : الثاني
، فإنهم ذكروا مثل محمد بن أبي بكر الصديق ، وإنما ولد قبل وفاة النبي بثلاثة أشهر
وأيام كما ثبت في
الصفحه ١٣٠ : الكذب ، ولا
يكتبون عنه ما يوافقه عليه المحدثون بقدح يحيى بن معين وعلي بن المديني ، وأشباههما
، ويحتجون
الصفحه ١٣١ : ذهب البخاري في صحيحه وسبقه إليه
شيخه علي بن المديني وقال :
من صحب النبي صلّى الله عليه وسلم أو
رآه
الصفحه ١٣٦ : يعقوب بن شيبة عن أبي زرعة ، عن
أبي هريرة ، قال : قام فينا رسول الله صلّى الله عليه وسلم خطيباً فحمد الله
الصفحه ١٣٧ : ).
واخرج البخاري أيضاً في باب غزوة
الحديبية عن العلاء بن المسيب عن أبيه.
قال : لقيت البراء بن عازب فقلت
الصفحه ١٤٣ : خلق القرآن
وابتلي بسببها ، جعلها عديل التوحيد أو زاد! حتى إنه بلغه أن محمد بن هارون قال
لإسماعيل بن
الصفحه ١٤٧ : الذي مرّ تحت عنوان : من هو الصحابي.
(٣) قيل هذا الحديث
عندما تقاول عبد الرحمن بن عوف ، وخالد بن
الصفحه ١٤٨ : عليه غلاة الرواة.
ولو نفعت الصحبة نحو بشر بن مروان على
نحو الثبوت ، أو الوليد لتبين لنا ، أن الصحبة
الصفحه ١٥١ : ترجمة مالك بن خير الزبادي :
في رواة الصحيحين عدد كثير ما علمنا
أحداً نصّ على توثيقهم.
فانظر : هذا
الصفحه ١٥٢ : الإصابة أن معاوية وجه بسر بن أرطأة إلى اليمن والحجاز وأمره أن ينظر من
كان في طاعة علي فيوقع بهم ويقتلهم