الصفحه ٢٤٨ : .
قلت : اثنتين وسبعين آية ، أو ثلاثاً
وسبعين آية.
قال : إن كانت لتعدل سورة البقرة ، وإن
كنا لنقرأ
الصفحه ٢٣٥ :
( يا أيّها الذين آمنوا لا
تقولوا ما لا تفعلون )
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي موسى الأشعري
قال
الصفحه ٧٣ :
١٢ـ وقال الألوسي في تفسير هذه الآية (١) :
وفي الآية دليل على مشروعية التقية
وعرّفوها بمحافظة
الصفحه ١٠٤ : ).
وأيضاً قد دلّت آيات من القرآن ، وأحاديث
صحيحة على وقوع غضب الله تعالى. وسخطه على من يرتكب بعض المعاصي
الصفحه ١٤٠ : ء
بهم بقوله تعالى :
(
يا أيها
الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) (٢)
(
والسابقون
الأوّلون
الصفحه ١٥٤ :
__________________
(١) سورة التوبة : الآية
٦١.
(٢) سورة الاحزاب : الاية
٥٧.
(٣) سورة البقرة : الايتان
٨ ـ ٩.
(٤) سورة
الصفحه ٢٤٦ :
قلت : ثلاثاً وسبعين آية.
قال : فوالذي يحلف به أُبيّ به كعب إن
كانت لتعدل سورة البقرة ، أو أطول
الصفحه ٤ : « خالدون » في العذاب أو
النار أو جهنم في ثمانية وثلاثين آية عبر ثمانية وعشرين سورة قرآنية شريفة.
ومع أنّ
الصفحه ١٩ : « خالدون » في العذاب أو
النار أو جهنم في ثمانية وثلاثين آية عبر ثمانية وعشرين سورة قرآنية شريفة.
ومع أنّ
الصفحه ٧٢ : :
والإيتاء : معناه : الإعطاء : أي وافقوا
المشركين على ما أرادوا منهم تقية ، والتقية في مثل هذه الحال جائزة
الصفحه ٧٤ :
أي ترك موالاة المؤمنين للكافرين حتم
لازم في كل حال إلاّ في حال الخوف من شيء تتقونه منهم ، فلكم
الصفحه ١٠٣ : الآية لا تدل على حسن خاتمة
أمر جميع المبايعين المؤمنين. وإن فسق بعضهم ، أو نافق. لأنها لا تدل على أزيد
الصفحه ١٠٩ : الآية بقوله : ( لا تعلهم نحن نعلهم ) أي إنه (ص) لم يكن يعلم المنافقين وذلك
في الآية « ١٠١ » من سورة
الصفحه ١١٧ :
ليروي له عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أن الأية :
(
ومن الناس
من يعجبك قوله في الحياة الدنيا
الصفحه ١٢٢ : ص ٧١ على أنه صحيح وقد طعنوا فيه ومن كبار
الطاعنين ابن تيميّة فاشتد غضبه وقال :
في أي موضع هذا الطعن