الصفحه ٢٨ : ........................................... ١٠
آيات نفي الشفاعة
ومفهومها ............................................. ١٤
١ ـ كفر النعمة
الصفحه ٣٦ :
آيات من الذكر
الحكيم
قال الله تعالى :
( واعتصموا بحبل الله
جميعاً ولا تفرقوا ).
وقال
الصفحه ٤٥ : عن
الخطأ والخطية. وإلاّ زالت الثقة به والآية الكريمة من قوله تعالى :
( أني جاعلك للناس
إماماُ قال
الصفحه ٥٣ : ، ولا
قبلوا قلوله ولو عضد ذلك بالآيات المحكمة ، والأحاديث المتواترة
الصفحه ٦٤ : وأئمتهم لاقوا
من ضروب المحن ، وصنوف الضيق على حرياتهم في جميع العهود ما لم تلاقه أية طائقة ، أو
أمة أخرى
الصفحه ٦٥ : ، وتجاوزت الحدّ الذي ينتظر من أية أمّة أن تدين بدينها.
بلى : إنّ عقيدتنا في التقية قد
استغلّها من أراد
الصفحه ٦٩ : يعرض في كلّ ما يقول ، فإن للتقيّة
تأثيرها في الظاهر لا في أحوال القلوب ...
الحكم الرابع : ظاهر الآية
الصفحه ٧٠ : اتّقاؤه أي ألاّ يكون للكافر عليك
سلطان فتخافه على نفسك ، ومالك فحينئذ يجوز لك إظهار الموالاة ، وإبطان
الصفحه ٧٦ : وانتشاره. فقد
نسبوا إلى الشيعة ما لا يتفق مع الواقع في اعتقادهم حول الصحابة. وتقوّلوا عليهم
بأنهم ( أي
الصفحه ٧٩ : .
وعلى أي حال فقد تولع كثير من المؤرخين
بذّم الشيعة ، ونسب أشياء إلىهم بدون تثّبت ، فهم يكتبون بدون قيد
الصفحه ٨١ : منهم ، وعن عليتهم ، وكانوا يسمّون لذلك ( القراء )
، أي الذين يقرأون الكتاب لأن العرب كانوا أمة أميّة
الصفحه ٩٠ : تكسب غداً ).
ومن حدثك أنه كتم شيئاً فقد كذب ، ثم
قرأت :
( يا أيها الرسول بلغ ما
انزل إليك من ربك
الصفحه ٩٢ :
كفراً.
قلنا : لا ثناء عليهم خاصة ، أي لا ثناء
في القرآن على واحد من الصحابة بخصوصه ، وهؤلاء قد
الصفحه ٩٥ : ففيه خلاف.
قال في المواقف :
وأما ما عداه ـ أي ما عدا ما فيه نفي
الصانع ، وما عطف عليه
الصفحه ٩٩ : : ٣
| ٢٨١.
(٣) الارتداد : الرجوع
، ومنه المرتد ، والردة ـ بالكسر ـ إسم منه ، أي الإرتداد. ( المختار من