الصفحه ٢١٨ :
النبى صلّى الله
عليه وسلم ، وجمع عثمان كان لما كثر الاختلاف في وجوه القراءة ، حتى قرأوا بلغاتهم
من
الصفحه ٨ : وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
) البقرة ٢ : ٢٧٥.
ه ـ العاصون لله
الصفحه ٢٣ : وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
) البقرة ٢ : ٢٧٥.
ه ـ العاصون لله
الصفحه ١١١ : الله أن ننال أحداً
بسوء من عندنا ، وإنما لنبين في غير حرج أمر الصحابة على حقيقته ، وأنهم أناس من
الناس
الصفحه ١٤٧ :
وقال ابن حجر العسقلاني وهو إمام
المتأخرين ( كامل ) في ترجمة مروان :
إذا ثبتت صحبته لم يؤثر
الصفحه ١٥٢ : ء في متأخر الأزمان ، ثم يفسرون الكتاب ، والسنة باصطلاحهم المجدّد.
والصحبة ليس فيها لسان شرعي ، إنما
الصفحه ١٦٤ :
الصحابة الذين طبعت
نفوسهم على التقى والورع ، وعفة النفس والعلم ، والحلم ، والتضحية في سبيل الله
الصفحه ٢٠٠ : الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس لا يزيد
حرفاً ، ولا ينقص حرفاً ، ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ، ولا لحرف بحرف
الصفحه ٢٥١ : الفاء في قوله : «
فارجموهما » وليس هناك ما يصحّح دخولها من شرط ، أو نحوه لا ظاهر ، ولا على وجه
يصحّ
الصفحه ٣ :
حتى
إذا كانوا فحماً أُذِنَ في الشفاعة فيخرجون ضبائر ضبائر
» (١).
وقال الإمام علي بن موسى الرضا
الصفحه ٦ :
* قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى المُتَكَبِّرِينَ
) الزمر ٣٩ : ٧١
الصفحه ١٨ :
حتى
إذا كانوا فحماً أُذِنَ في الشفاعة فيخرجون ضبائر ضبائر
» (١).
وقال الإمام علي بن موسى الرضا
الصفحه ٢١ :
* قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى المُتَكَبِّرِينَ
) الزمر ٣٩ : ٧١
الصفحه ١١٧ :
ليروي له عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أن الأية :
(
ومن الناس
من يعجبك قوله في الحياة الدنيا
الصفحه ١١٨ :
وعلى أساس ذلك غلب
عليهم اسم السنة في مقابل الشيعة الذين رجعوا إلى الأئمة من أهل البيت (ع) وإلى