الصفحه ١٤٠ :
مذهب الزيدية ، ثم طلب الحق بعدم التقليد فانتهى إلى ترك التمذهب ، وقبول الحق
الذي يقوم على الدليل ، وقد
الصفحه ١٤٨ : صحبته في التعنت في إثبات العدالة.
فلو سلّمنا شمول الصحبة ، ثم العدالة لم
يبلغ الأمر إلى الحدّ الّذي
الصفحه ١٥٢ : الإصابة أن معاوية وجه بسر بن أرطأة إلى اليمن والحجاز وأمره أن ينظر من
كان في طاعة علي فيوقع بهم ويقتلهم
الصفحه ١٥٦ : صلى الله عليه وآله وسلم يملي عليه غفوراً ، رحيماً ، فيكتب : عليماً ، حكيما.
فيقول له النبي : اكتب كذا
الصفحه ١٥٧ : بناه قوم ، وسموا بالصحبة يتظاهرون فيه بأداء الصلاة في اوقات لا يسعهم
الوصول إلى النبي
الصفحه ١٥٨ : ثعلبة مالا ، فزاد وفره ، وكثر
ماله ، وامتنع من أداء زكاته فأعقبه نفاقاً إلى يوم يلقاه بما أخلف وعده وكان
الصفحه ١٦٢ : النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم
سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم )
(٣).
وفيهم : من كان يؤذي رسول الله
الصفحه ١٦٩ : إلى كثير من ذلك (١).
* * *
سياسة عمر تجاه بعض
الصحابة
وهذا عمر بن الخطاب لم يثبت العدالة
لأبي
الصفحه ١٧٠ : .
ويحدثنا البلاذري أن أبا المختار ، يزيد
بن قيس ، رفع إلى عمر ابن الخطاب كلمة يشكو بها عمال الأهواز وغيرهم
الصفحه ١٧٣ : أول
الأمر إلى أن جاء الحق بنصره وظهور أمر الله وهم كارهون لذلك (٤٧٥).
٧ ـ إن منهم من استأذن النبي
الصفحه ١٨٠ :
نقدم
إلى القارىء الكريم بعض الآراء لعلماء الشيعة الإماميّة عن سلامة القرآن من الزيادة
والنقصان
الصفحه ١٨١ :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن
على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله
الصفحه ١٨٢ : : ٢.
__________________
الزيادة والنقصان )
وبأحاديث كثيرة وردت عن طريق أئمة أهل البيت النبوي عليهمالسلام
بإرجاع شيعتهم إلى التمسك
الصفحه ١٩٦ : ، والدّواعي توفرت على نقله ، وحراسته ، وبلغت إلى
حدّ لم يبلغه فيما ذكرناه ، لأنّ القرآن معجزة النبوة ، ومأخذ
الصفحه ٢٠٨ : يسمّيه القرآن وينسبه إلى ربّه متضمّن لجمل المعارف ، وكليّات
الشريعة التي كان يدعو إليها ، وكان يتحدى به