الصفحه ٤٨ : التشيع هو نفس صاحب الشريعة الإسلامية. يعني : إن بذرة التشيّع
وٌضعت مع بذرة الإسلام جنباً إلى جنب ، وسوا
الصفحه ٥٦ :
قـالوا له ناصبـي مـا لـه رشـد
وإن تـرضـي على الأصحاب بينهم
قــالوا بـاغـض لـلآل
الصفحه ٦٠ : في
أعناقهم ، إلى ما فوق ذلك من الهوان ، والخسران ، ممّا لا يحيط به وصف واصف ، ولا
يستطيع تصويره ريشة
الصفحه ٧٧ : العلماء ووجّهوهم حيث شاءت
إرادتهم ، إلى غير ذلك من المحاولات التي كانوا يقصدون بها القضاء على أهل البيت
الصفحه ٨٦ :
__________________
(١) الحديث المسند
ما اتصل سنده إلى منتهاه ، وكان التابعون يتبعون في ذلك سبيل الصحابة فيما يروون من
الأحاديث
الصفحه ١٠٠ :
( وكنت عليهم شهيداً ما
دمت فيهم )
الآية ، إلى ( إنك أنت العزيز الحكيم
الصفحه ١٠٣ : إلى الأبد.
والدليل على ذلك قوله تعالى في هذه
السورة في شأن أهل هذه البيعة ، وتعظيمها
الصفحه ١٠٥ : ولك الحمد ، فأنزل
الله :
(
ليس لك من
الأمر شيء )
إلى قوله ( فإنهم ظالمون ) (٣).
وقال السيوطي
الصفحه ١٠٦ : رسول الله إلى أبي سفيان وهو راكب
، ومعاوية وأخوه ،
__________________
(١) الدر المنثور في
التفسير
الصفحه ١٠٨ :
أحوالهم ) وما وصل إلى علمهم من أخبارهم ، أما بواطنهم ، ودخائل نفوسهم ، ومطويّات
ضمائرهم ، فهذا أمر من ورا
الصفحه ١١٢ : الغلوّ بهم سينتهي إلى هذه النتيجة ، وتكون لهم تلك
الهالة التي استخدمها معاوية لخدمة الجاهلية التي تجسدت
الصفحه ١١٥ : ، صحيفة عرفت في أوساطهم بالصحيفة
الصادقة ، كما ذكرنا.
وظلت تلك الأحاديث إلى جانب المرويّات
الصحيحة عن
الصفحه ١٢٥ :
هؤلاء هم أصحاب محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم الذين تعظّمهم شيعة آل محمد (ص)
ويدينون بموالاتهم
الصفحه ١٣١ : ، فلا مجال لبقاء سمة الصحبة ، وقد ذهب أبو حنيفة إلى الإحباط ، ونصّ عليه
الشافعي في ( الام ).
وقال
الصفحه ١٣٥ : البعير الضّال ، أناديهم
__________________
(١) الرهط : الرجال
ما دون العشرة ، وقيل إلى الأربعين عن