الصفحه ١٤٠ : من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه
وأعد لهم جنات تجري من تحتها
الصفحه ١٤٤ : الخلافة خالياً عن صفاتها ويعوث (١)
في الدماء ، والأموال!.
غفر الله لأحمد ، لقد بلغ في هذه امسألة
ما
الصفحه ١٥١ : الناس في المغازي ، ومنهم
: من تبعه شطر أهل البسيطة ، ثم يروي عن مستور لا يعلم من هو ، ولا ما هو.
وليس
الصفحه ١٥٥ : على نفي ذلك :
أخرج البيهقي بسنده عن أبي عبدالله
الأشعري عن أبي الدرداء قال :
قلت : يارسول الله
الصفحه ١٦٣ :
فإلى الله نبرأ من هؤلاء ، وممن ( اتخذوا
أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين
الصفحه ١٧٤ : سورة تنبئهم بما في
قلوبهم ووعيدهم على استهزائهم باخراج ما يحذرون (٥٢٥).
١٧ـ اعتذارهم عن استهزائهم
الصفحه ١٨١ : ، وافتراء ، وزخرف وباطل يجب ضربه في عرض الجدار (١).
صيانة القرآن عن
الزيادة والنقصان
قال الله تعالى
الصفحه ١٨٦ :
جمعه عثمان كان هو القرآن المعروف بين المسلمين ، الّذي تداولوه عن النبي صلىاللهعليهوآله يداً بيد
الصفحه ١٩٥ :
في الفروع إليه. وقد
روي عن النبي ( ص ) رواية لا يدفعها أحد أنه قال :
( إنّي مخلّف فيكم الثقلين
الصفحه ٢٠٢ :
الأصول ، كما كتبنا
عنه في تقريرات بحثه بطلان القول بالتحريف ، وقداسة القرآن عن وقوع الزيادة فيه
الصفحه ٢١٢ : ، والنقل
القطعي المتواتر.
هذا هو القرآن عند الشيعة الإمامية ، ليس
إلى القول فيه بالنقيصة فضلاً عن
الصفحه ٢١٨ : الله عنه فيمن عهد إليهم بجمع القرآن ، وكتابته لا في
عهد أبي بكر ، ولا في عهد عثمان : ويذكرون غيره ممن
الصفحه ٢٣٣ : غفوراً رحيماً.
فذكر لعمر فأتاه فسأله عنها فقال :
أخذتها من في رسول الله صلّى الله عليه
وسلم ، وليس
الصفحه ٢٤٢ :
آية الرجم : والشيخ والشيخة
إذا زنيا
أخرج البخاري (١) : عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد
الله قال
الصفحه ٢٥٠ : تضلّوا بالناس يميناً ، وشمالاً. وضرب
بإحدى يديه على الأخرى ثم قال :
أيّاكم أن تهلكوا عن آية الرجم ، أن