الصفحه ٨٥ :
عليه وسلم ، وإذا
رواه غيره لم يعزه إلى الصحابي الذي تلقاه عنه ـ بل يرفعه إلى النبي بغير أن يذكر
الصفحه ٨٨ : تجاوز ذلك إلى أن ينقد
بعضهم بعضاً.
ولقد كان عمر ، وعلي ، وعثمان ، وعائشة
، وابن عباس ، وغيرهم من
الصفحه ٩٤ : بين الإسلام والزندقة ) :
الوصيّة أن تكف لسانك عن أهل القبلة ما
أمكنك ما داموا قائلين : لا إله إلاّ
الصفحه ١٠٩ : طلب الحق جهدنا ، وقد كان رسول الله يعمل بالظاهر ، ويتبّرأ من علم الباطن ، وإلى
ذلك الإشارة في هذه
الصفحه ١١١ : . ويستمتعون ، وهذا كلّه لا يضرّ الإسلام في شيء وإنَّ
ضياءه ليشرق من كتابه العظيم على الناس إلى يوم الدين
الصفحه ١١٣ : الأمويين ، ومعاوية ، والشام ، وما إلى ذلك من آلاف الرويات التي
كانت تنتجها مصانع أبي هريرة من عشرات الرواة
الصفحه ١١٤ : زحفت من مختلف الأمصار ، اتجهت تلك
الوفود الزاحفة من مختلف الجهات ، وجميع المهاجرين والأنصار إلى علي
الصفحه ١٣٤ :
ما سيقع من أصحابه
بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى.
فقال في حجة الوداع : « لا ترجعوا بعدي
كفّاراً
الصفحه ١٣٩ :
الطريق إلى الماء ، فشكا ذلك إلى سعد بن عبادة فقال له سعد : إن شئت ضربت أعناقهم.
قال
الصفحه ١٤٢ : شيعاً.
نجد أحدهم ينتقل من مذهب إلى آخر بسبب
شيخ ، أو دولة ، أو غير ذلك من الأسباب الدنيوية
الصفحه ١٤٧ : العبد!.
وإذا أردت تعميم اسم الصحبة من الطرف
الأعلى إلى الأدنى ، أعني من السابقين إلى من ثبت له مطلق
الصفحه ١٥٤ : يشعرون ) (٣).
(
وإذا لقوا
الذين آمنو قالوا آمنّا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنّا معكم إنّما نحن
الصفحه ١٦٦ :
« يا معشر من اسلم بلسانه ولم يفض
الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ، ولا تعيروهم ولا تتبعوا
الصفحه ١٧٥ :
وكذبه ، بعد الغنى
واليسر ، وإعقابهم ذلك نفاقا يصحبهم إلى الحشر ، وجهلهم علم الله بحالهم في السرّ
الصفحه ١٨٥ :
الأول
: « نقل الشيء عن موضعه وتحويله إلى
غيره » ومنه قوله تعالى :
(
من الذين
هادوا يحرفون الكلم