الصفحه ٧٣ : النفس. أو العرض. أو المال من شر الأعداء ، والعدو قسمان :
الأول
: من كانت عداوته مبنّية على اختلاف
الصفحه ٨٠ :
بالغثّ منهم والسمين ، واقتدوا بكل مسلم سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو
رآه اقتداء أعمى ، وأنكروا
الصفحه ٩٣ :
أو نقول : ذلك الثناء عليهم ، وتلك
الشهادة مقيدان بشرط سلامة العاقبة ولم يوجد عندهم ، فلا يلزم
الصفحه ١١٦ : من
سب أحداً منهم ، أو اتهمه بسوء كما جاء فيما رووه عن أنس بن مالك أن النبي (ص) قال
: « من سبّ أحداً
الصفحه ١٢١ :
قولاً ، أو رأياً فيما يعرض لهم من الحوادث يرجعون إلى القياس ، والاستحسان ، والاستصلاح
، والمصالح المرسلة
الصفحه ١٣٢ : جعلوا من الصحابة من لم ير
النبي صلىاللهعليهوآله وهو مسلم له
، أو له رؤية قصيرة.
ومهما تكن الأقوال
الصفحه ١٣٨ : :
أمّا القول الثالث فباطل بالإجماع ولم
يقل به إلاّ أعداء الإسلام ، أو الدخلاء فيه.
وأمّا القول الأول
الصفحه ١٣٩ :
إنّ الصحبة شاملة لكلّ من صحب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أو رآه ، أو سمع حديثه.
فهي تشمل
الصفحه ١٤٢ : شيعاً.
نجد أحدهم ينتقل من مذهب إلى آخر بسبب
شيخ ، أو دولة ، أو غير ذلك من الأسباب الدنيوية
الصفحه ١٤٣ : خلق القرآن
وابتلي بسببها ، جعلها عديل التوحيد أو زاد! حتى إنه بلغه أن محمد بن هارون قال
لإسماعيل بن
الصفحه ١٥٠ : المحدثين ، فترى الرجل
الواحد تختلف فيه الأقوال حتى يوصف بأنّه أمير المؤمنين ، وبأنه اكذب الناس ، أو
قريب من
الصفحه ١٦٨ :
فقال الجارود : أنشدك الله.
فقال عمر : لتمسكن لسانك أو لأسوانك.
فقال : يا عمر ما ذالك بالحق
الصفحه ١٨٥ : وفضائله.
الثاني
: النقص أو الزيادة في الحروف ، أو في
الحركات ، مع حفظ القرآن ، وعدم ضياعه ، وإن لم
الصفحه ٢٠٧ :
به إلاّ من ضعف عقله
أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأميل ، أو من ألجأه إليه حب القول به ، والحب
الصفحه ٢١٢ : الزيادة سبيل ، ولا يرتاب في ذلك إلاّ الجاهل ، أو
المبتلى بالشذوذ (١).
رأي العلامة الشيخ
محمد جواد مغنية