الصفحه ٩٦ : :
فإن الشيخ أبا الحسن قال في أول كتاب : «
مقالات الإسلاميّين » :
اختلف المسلمون بعد نبيّهم عليه
الصفحه ١٢٠ :
الذي لا يأتيه
الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
ومن المعلوم أن هذا الغلو في تقديس
الصحابة الذي لا
الصفحه ٢٠٣ :
وإن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو
الكتاب الّذي أنزله الله للإعجاز ، والتحدّي ، وتمييز الحلال
الصفحه ٢٤٦ : قال : قال عمر :
لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول
قائل ، لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك
الصفحه ٢٥٣ : عائشة أنّها قالت : كان
فيما أنزل من القرآن :
« عشر رضعات (١) معلومات يحرّمن ثم نسخن ( بخمس معلومات
الصفحه ٨١ : الدّهور :
(
سنة الله
في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلاً ).
قال ابن خلدون في مقدمته :
« إن الصحابة
الصفحه ١٦٤ : ظلم منهم ، ولا نواد من
حاد الله ورسوله.
هذا هو قوله الحق. والحق أحق أن يتبع (٢).
* * *
الصحابة
الصفحه ١٨٥ : الخير :
« ... وكان من
نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه ، وحرّفوا حدوده ، فهم يروونه ، ولا
الصفحه ١٩٤ :
اعلم إن القرآن معجزة عظيمة على صدق
النبي عليهالسلام ، بل هو
أكبر المعجزات وأشهرها. غير أن الكلام
الصفحه ٢٠٥ : : بضرس قاطع إنّ القرآن الكريم لم
يقع فيه أيّ تحريف ، لا بزيادة ، ولا بنقصان ، ولا بتغيير بعض الألفاظ
الصفحه ٢٠٦ :
الكلبايكاني (١) بعد التصريح بأن ما في الدفتين هو
القرآن المجيد ، ذلك الكتاب لا ريب فيه ، والمجموع
الصفحه ١٤٠ : أن يقول فيهم ما لا يرضى
الله تعالى ويخالف قوله (٤).
بحث قيم في الاختلاف
عقد الإمام المقبلي
الصفحه ١٥١ : مرادنا الحط من الصحيحين ، ولكن
ليعلم أن الخلاف دخلت مفسدته في كل شعب ، فهذا هو ما نحن بصدده من التنقير عن
الصفحه ١٦٦ : أن يتأولوها على خلاف ظاهرها ، ثم
يستبيحوا لأنفسهم مخالفة الظاهر منها ، بل الأحكام شرعة واحدة بين
الصفحه ١٩٨ : في اسم القرآن.
المبعث الثامن في نقصه :
لا ريب في أنه محفوظ من النقصان بحفظ
الملك الديّان كما