الصفحه ٢٠١ : ، تواتراً قطعياً عن أئمة الهدى من أهل
البيت عليهمالسلام ، لا يرتاب
في ذلك إلاّ معتوه ؛ وأئمة أهل البيت
الصفحه ٢٢٦ : ( المصاحف ) من
طريق نافع عن ابن عمر ، عن حفصة أنّها قالت : لكاتب مصحفها ، إذا بلغت مواقيت
الصلاة فأخبرني
الصفحه ٢٣١ :
( لا ترغبوا عن آبائكم فإنه
كفر بكم )
قال ابن عباس : قلت :
صدق الله ورسوله :
لو كان لابن
الصفحه ٢٣٥ :
( يا أيّها الذين آمنوا لا
تقولوا ما لا تفعلون )
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي موسى الأشعري
قال
الصفحه ٢٤٥ : البيّنة ، أو كان الحبل ، أو الاعتراف.
ثم إنّا كنا نقرأ من كتاب الله :
أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنّه
الصفحه ٢٤٩ :
كما نزلت.
وأخرج النسائي ، وأبو يعلى عن كثير بن
الصلت قال :
كنا عند مروان ، وفينا زيد بن ثابت
الصفحه ٢٦٤ : في ( الفضائل ) ، وابن
الأنباري ، وابن مردويه عن عائشة قالت :
كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمان النبي
الصفحه ٣ : عليهالسلام : « مذنبو أهل التوحيد لا يُخلّدون
في النار ويُخرجون منها والشفاعة جائزة لهم ...
» (٢).
وروي عن
الصفحه ١٨ : عليهالسلام : « مذنبو أهل التوحيد لا يُخلّدون
في النار ويُخرجون منها والشفاعة جائزة لهم ...
» (٢).
وروي عن
الصفحه ٨١ : كلّهم لم يكونوا أهل فتيا
، ولا كان الدين يؤخذ عن جميعهم ، وإنما كان مختصاً بالحاملين للقرآن ، العارفين
الصفحه ٩٠ : سأل رسول الله عن هذا فقلت
يا رسول الله ، هل رأيت ربك؟ فقال:
لا ، أنا رأيت جبريل منهبطاً. وفي حديث
الصفحه ٩٩ : بعدك (١).
وأخرج الإمام أحمد عن أنس بن مالك عن
النبي صلّى الله عليه وسلم قال :
ليردن الحوض عليّ
الصفحه ١١٠ :
حديثه عن النبي خاصة
، وهو جهد محمود خصب بذله المتقنون من علماء الحديث واخلصوا فيه ما وجدوا إلى
الصفحه ١٢٩ :
الأوزاعي ثقة ، حجة
، وربما انفرد ووهم ، وحديثه عن الزهري فيه شيء! وقد قال فيه أحمد بن حنبل رأي
الصفحه ١٣٦ : يعقوب بن شيبة عن أبي زرعة ، عن
أبي هريرة ، قال : قام فينا رسول الله صلّى الله عليه وسلم خطيباً فحمد الله