الصفحه ١١٤ : الدكتور
طه حسين أن عثمان كان يقاد كالثور. انظر : مع رجال الفكر في القاهرة الحلقة الأولى
ص ١٩٨ طبع القاهرة.
الصفحه ١٤٩ : المديني تجنبه مسلم.
وقال العجلي في عمر بن سعد بن وقاص
تابعي ثقة روى عنه الناس. وهو الذي باشر قتل الحسين
الصفحه ١٥٠ :
فانظر عمن رضي بقتل علي ، وعمن قتله
طلحة ، وعمن قتل الحسين ، وتوثيقهم لهم.
وأما علماء الأمّة ، وحفاظها
الصفحه ١٩١ : في مدينة قم
المقدسة ( عام ٣٠٦هـ ) ( وهي أولى سني سفارة الحسين ابن روح وهو السفير الثالث من
السفرا
الصفحه ١٩٤ : ، والتمسك بما فيه ، وردّ ما يرد من اختلاف الأخبار
__________________
(١) هو عليّ بن
الحسين الموسوي ولد
الصفحه ٢٠٠ : شريعت بدار وشيخ الشريعة
الأصفهاني ، والشيخ عبدالله المازندراني ، والشيخ حسين النوري. ورفعت روحه الطاهرة
الصفحه ٢٠٣ : على الميرزا
حسين النوري ، وفي الحكمة والكلام على الشيخ أحمد الشيرازي ، والميرزا محمد باقر
الإصطهباناتي
الصفحه ٢٠٥ : .
ولادته : ( عام
١٣١٣هـ ).
ومن أساتذته : شيخ
الشريعة الإصبهاني ، والشيخ آقا ضياء العراقي ، والميرزا حسين
الصفحه ٢٠٦ : الأولية
، وأكمل مقدماته ، وحضر على أساتذة العصر كالعلامة الشهير الميرزا حسين
الصفحه ٢٠٩ : صرح بذلك علماء النحو(٢).
وقال العلامة الكبير
السيد حسين مكي ( طاب ثراه )
« لا نقص ولا زيادة في
الصفحه ٢١٢ : قريته
ثم سافر إلى النجف فأنهى هناك دراسته وكان من أبرز أساتذته : السيد حسين الحمامي
ثم عاد إلى جبل عامل
الصفحه ٢٤٩ : مقدمة الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي للأستاذ الدكتور
محمد كامل حسين أستاذ الأدب العربي بكلية الآداب
الصفحه ٢٢٣ : ).
« النّبي أولى بالمؤمنين وهو
أب لهم »
أخرج المتّقي الهندي عن بجالة قال :
مرّ عمر بن الخطاب بغلام وهو
الصفحه ٨١ : سهل بن أبي خيثمة عن أبيه (١) قال :
« كان الذين يفتون على عهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثلاثة نفر
الصفحه ٢٢٤ :
« النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو
أب لهم ». ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور : ٥/١٨٣