الصفحه ١٣٣ : حكمهم بمن كان منهم في عهده
صلوات الله عليه من المنافقين ، والكاذبين. وبأنّ كثيراً منهم قد ارتدوا عن
الصفحه ١٣٩ : كتاب الله ، واحاديث رسوله صلىاللهعليهوآله كفاية عن التمحل في الاستدلال على ما
نقوله ، والآثار شاهدة
الصفحه ١٤٣ : آخره ، فما لهم
دخلوا فيه! كأن دخولهم من غير نيّة ، لكن دس لهم الشيطان :
أنتم أهل السنة فمن يذب عنها
الصفحه ١٤٧ : الأحاديث (٣) وهو وقوع شيء من متأخري الإسلام في حق
بعض السابقين ، كما قال لعمار رضي الله عنه أيسبني هذا
الصفحه ١٤٨ : ) بحيث يسوغ ترك البحث في أحوالهم.
ومن الصحابة نوادر ظهر منهم ما يخرج عن
العدالة فيجب إخراجه ( كالشارب
الصفحه ١٥٠ : ».
__________________
(١) ابن ملجم هو
الذي اقترف إثم قتل عليّ رضي الله عنه.
الصفحه ١٥٦ :
والمتخلفون عن ذلك
عدد لا يتجاوز أصابع الكف.
وبمقتضى هذا التأويل يدخل في قائمة
الحساب عدد كثير
الصفحه ١٥٨ : سويلم يثبطون الناس عن رسول الله صلىاللهعليهوآله
فأمر من أحرق عليهم بيت سويلم
الصفحه ١٥٩ : أميّة بن
عبد شمس طريد رسول الله ولعينه وهو والد مروان وعم عثمان.
حدث الفاكهي بسند عن الزهري ، وعطا
الصفحه ١٦٠ :
١٠ـ وهذه أم المؤمنين عائشة لم يثبت لها
صلىاللهعليهوآله الايمان كما
حدث كثير بن مروة عنها
الصفحه ١٦٦ : الناس لتشملهم
عدالتها. فلا مجال لأحد عن الخضوع لها وتطبيقها.
ولنا في سياسة الإمام علي بن أبي طالب
الصفحه ١٦٧ : .
والتحدث عن سيرة علي لا يتسع له مجال
هذا الموضوع الذي خضناه بهذه العجالة ، والغرض أن أصحاب محمد صلى الله
الصفحه ١٧٧ : ) : فإنما هو الكفر
والإيمان.
واخرج البزار عن أبي وائل ، قلت لحذيفة
: النّفاق اليوم شر أم على عهد رسول
الصفحه ١٨٢ : : ٢.
__________________
الزيادة والنقصان )
وبأحاديث كثيرة وردت عن طريق أئمة أهل البيت النبوي عليهمالسلام
بإرجاع شيعتهم إلى التمسك
الصفحه ١٨٤ : الكلام أن تجعله على حرف من الاحتمال يمكن حمله على غيره ، قال
عزوجل : ( يحرفون الكلم عن مواضعه ) (
ومن بعد