الصفحه ٦٥ :
إلى السيوف لاستئصالهم عن آخرهم في تلك العصور التي يكفي فيها أن يقال : هذا رجل
شيعي ليلاقي حتفه على يد
الصفحه ٦٩ : يدُل أنَّ
التقيّة إنما تحلّ مع الكفّار الغالبين ، إلاَّ أنّ مذهب الشافعي رضي الله عنه :
إن الحالة
الصفحه ٧٢ : ، وليس بالعمل. حديث عن
الحسين قال : سمعت أبا معاذ قال : أخبرنا عبيد قال : سمعت الضحّاك يقول في قوله
الصفحه ٧٤ : ، وبذل المال لهم ، لكف أذاهم
، وصيانة العرض منهم ، ولا يعدّ هذا من الموالاة المنهي عنها بل هو مشروع ؛ فقد
الصفحه ٩١ : في رجب ، قضت عليه
بالسهو ، وقالت عن أنس بن مالك ، وأبي سعيد الخدري :
ما علم أنس بن مالك وأبي سعيد
الصفحه ٩٥ : على مثلثه لا يكفر ، وإن مذهب أهل السنة والجماعة التحاشي عن تكفير
من انتسب إلى الإسلام (١).
وقال
الصفحه ١٠٤ : دبره عن الجهاد من المبايعين لأنها
أيضاً تدل باطلاقها على سوء حال من يولّي دبره ، وعدم تأثير صدور
الصفحه ١٠٧ :
أحدهما قائد والآخر
سائق ، فلمّا نظر إليهم رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال :
« اللّهم العن
الصفحه ١٠٩ : الحديث وتنقيته عن كذب الكذابين ، وتكليف
المتكلفين. وكانت طريقتهم في هذا الاجتهاد إنما هي الدرس لحياة
الصفحه ١١١ : لا يقل عن آثار الأسلحة الثلاثة ، ذلك السلاح هو عدالة الصحابة.
لقد برزت هذه الفكرة في مطلع العهد
الصفحه ١١٦ : من
سب أحداً منهم ، أو اتهمه بسوء كما جاء فيما رووه عن أنس بن مالك أن النبي (ص) قال
: « من سبّ أحداً
الصفحه ١١٨ :
مارواه ثقاة الصحابة عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
بالإضافة إلى كتاب الله في جميع ما جاء به الإسلام من
الصفحه ١٢٢ : المرحوم الشيخ محمود أبو ريه طاب
ثراه تحت هذا العنوان :
لكي يدرأوا التهم عن بعض الصحابة الذين فتنتهم
الصفحه ١٢٦ :
من هو الصحابي؟
علينا قبل أن نتكلم عن عدالة الصحابة : أن
نبين من هو الصحابي كما عرفوه ، وأوفى
الصفحه ١٢٨ : !!! ».
والله يرضى عن الكلّ ويغفر لهم ، فما هم
بعصومين ، وما اختلافهم ، ومحاربتهم بالتي تلينهم عندنا.
ثم قال