الصفحه ١٨٤ : بتمحيص الروايات حتى في كتب الحديث المعتبرة عندهم
(*).
وأمّا فقهاء الشيعة
، ومؤلّفو آيات الأحكام فهم
الصفحه ٩١ : الصادق من الصحابة على خطأ السمع ، أو سوء الفهم : وكذب
عمران ابن حصين سمرة في حديث أن للنبي سكتتين في
الصفحه ٦٥ :
يصوّرها بعض أعدائهم غير المتورعين في إدراك الأمور على وجهها ، ولا يكلّفون أنفسم
فهم الرأي الصحيح عندنا
الصفحه ٧٩ : .
وعلى أي حال فقد تولع كثير من المؤرخين
بذّم الشيعة ، ونسب أشياء إلىهم بدون تثّبت ، فهم يكتبون بدون قيد
الصفحه ٨١ : والفهم ، وإنّما كانوا في ذلك طبقات
متفاوتة ، ودرجات متباينة ، شأن الناس جميعاً في هذه الحياة على مرّ
الصفحه ١٣٨ : العدول ، وفيهم الفسّاق ، فهم يوزنون
بأعمالهم ، فالمحسن يجازى لإحسانه ، والمسيء يؤخذ بإساءته.
وهذا رأي
الصفحه ١٥٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ولكن فضح الله سرهم ، وأبان أمرهم فهم منافقون.
وانزل الله فيهم :
( والذين اتخذوا مسجداً
الصفحه ١٨٥ : الخير :
« ... وكان من
نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه ، وحرّفوا حدوده ، فهم يروونه ، ولا
الصفحه ١٨٧ : البسملة من القرآن.
وأما الشيعة الإمامية فهم متسالمون على
جزئية البسملة من كل سورة غير سورة التوبه
الصفحه ١٩٦ : بمحسن الكاشاني كان المحدث الكاشاني من أرباب العلم والفهم والمعرفة
والمكاشفة ومن العرفاء الشامخين والعلما
الصفحه ٢٠٨ : شيء منها إلاّ
مصاب في فهمه ، ولا احتمل بعض ذلك أحد من الباحثين في مسألة التحريف من المخالفين
الصفحه ١٢٠ : مدينة العلم في حديث رواه محدّثوا السنة في صحاحهم جاء فيه انه قال
:
« أنا مدينة العلم وعليّ بابها ألا
الصفحه ٨٩ :
وقد استدلت المرجئة (١) بهذا الحديث ونحنوه على مذهبهم.
وردت عائشة حديث عمر ، وابن عمر :
« إن
الصفحه ١٢٣ :
« وحديث أصحابي كالنجوم » ضعّفه أئمة
الحديث فلا حجة فيه ».
وما كاد يقرأ هذا الكلام الذي أثبته هو
الصفحه ٢٤٧ : كتابي هذا من ثلاثمائة الف حديث مسموعة. ولو اجتمع أهل الحديث وكتبوا فيه
مأتي سنة فمدارهم على هذا السند