الصفحه ١٨٤ : فقه القرآن ينكرون التحريف ، وكذلك علماء التفسير.
وأما علماء الحديث
والرجال من الشيعة فإنهم قائلون
الصفحه ٢٠٧ : محمد حسين الطباطبائي
« إن القرآن مصون عن التحريف »
قال العلاّمة الكبير السيد محمد حسين
الطباطبائي
الصفحه ٢١٢ : ، والنقل
القطعي المتواتر.
هذا هو القرآن عند الشيعة الإمامية ، ليس
إلى القول فيه بالنقيصة فضلاً عن
الصفحه ١٩٠ :
رأي علماء الإماميَّة بعدم
الزيادة والنقيصة في القرآن
ـ رأي الشيخ الصدوق
طاب ثراه
قال العلامة
الصفحه ١٩٩ :
(٢) :
ونقول : لا يقول أحد من الإمامية لا
قديماً ، ولا حديثاً إن القرآن مزيد فيه ، قليل ، أو كثير فضلاً عن
الصفحه ٢٠٥ :
الحمد لله وسلام على عباده الّذين
اصطفى.
« في جواب السائل : هل وقع تحريف في
القرآن؟!! ».
أقول
الصفحه ٢٠٢ :
الأصول ، كما كتبنا
عنه في تقريرات بحثه بطلان القول بالتحريف ، وقداسة القرآن عن وقوع الزيادة فيه
الصفحه ١٩١ :
اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على
نبيه محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم هو ما بين
الدفتين ، وهو
الصفحه ٢٠٣ : ، والشيخ محمد رضا النجف آبادي.
مؤلفاته :
وجيزة المسائل ( متن
فقه ) فارسي جواشي ( عين الحياة ) في
الصفحه ١٨٨ :
٢ ـ رأي المسلمين في
التحريف
المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف
في القرآن ، وأن الموجود
الصفحه ١٩٣ :
المحكي : أن القرآن كان على عهد رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مجموعاً مؤلفاً
على ما هو عليه
الصفحه ١٩٨ : في اسم القرآن.
المبعث الثامن في نقصه :
لا ريب في أنه محفوظ من النقصان بحفظ
الملك الديّان كما
الصفحه ١١٩ : إلاّ إذا تأيّدت بآية من القرآن لأن
فيه تبيان كل شيء ، وقد نزل بلغة العرب ، وبأسلوب يفهمه كل عربي ، وذلك
الصفحه ٢٠٠ : طاب ثراه (٢) :
والقرآن الحكيم الّذي لا يأتيه الباطل
من بين يديه ، ولا من خلفه إنما هو ما بين
الصفحه ٦٥ : وكتب الإمامية ،
ومؤلفاتهم فيما يخصّ الفقه والأحكام ، ومباحث الكلام ، والمعتقدات قد ملأت
الخافقين