الصفحه ١٨٤ : ، ومؤلّفو الفلسفة الإسلامية ، والحكماء
منهم الذين دوّنوا عقائد الشيعة بالأصول العلمية والفلسفية يرفضون الرأي
الصفحه ١٢١ : عن الحق شيئاً ، ولم يرجعوا إلى الإمامين : الباقر ، والصادق اللذين
أسسا مدرسة الفقه ، والفلسفة
الصفحه ٢٠٠ : الكاظمية ـ العراق ( عام ١٢٩٠هـ ) ودرس على عدد من الأساتذة الفحول
من أقطاب العلم ، وقادة الإسلام ، أمثال
الصفحه ٢٠٧ : بين تلك الجموع ، وحفّ به جمع من الطلاب يدرس
الفقه والأصول والفلسفة وله آثار منها ( الأعداد الأولية
الصفحه ٦٤ : استفادته من أخيه الشيخ محمد حسن المذكور ، وحضر أيضاً
في الفلسفة على الشيخ محمد حسين الأصفهاني عدة سنين
الصفحه ١٦٥ :
وليس من الإنصاف أن يكون هؤلاء بمنزلة
أهل السبق ، ومن رسخ الإيمان في قلوبهم فنشروا الإسلام ، وحملوا
الصفحه ٤٨ :
الظهور وهو الآن في دور أو مرحلة التطبيق « وذلك بعد أن أعلنت إيران أنها جمهورية
إسلامية وأخذت تسير سيراً
الصفحه ٩٤ :
الإسلام ولكنهّم
مختلفون في بعض الأصول كالخوارج ، والمعتزلة ، والقدرية ، والرافضة ... فهؤلاء
أقسام
الصفحه ١٣٨ : الشيعة.
الثالث
: إنّ جميع الصحابة كفار ـ والعياذ
بالله ـ وهذا رأي الخارجين عن الإسلام ولا يقوله إلا
الصفحه ٦٥ :
للدين ، وخدمة
للإسلام ، وجهاد في سبيله ، فإنّه يستهان بالإموال ، ولا تعزّ النفوس.
وقد تحرم
الصفحه ١١١ : . ويستمتعون ، وهذا كلّه لا يضرّ الإسلام في شيء وإنَّ
ضياءه ليشرق من كتابه العظيم على الناس إلى يوم الدين
الصفحه ١٢٠ : يختلف عن العصمة في شيء ، ويتسع للمنافقين منهم وحتّى للمشركين
ممن أرغموا على التظاهر بالإسلام كأبي سفيان
الصفحه ١٢٣ :
سفيان قد دخل في الإسلام يوم فتح مكة بالإجماع.
أما ابنته أم حبيبة واسمها : رملة ، قد
أسلمت قبل الهجرة
الصفحه ٤٣ : بالفضيلة ، وترك الرذيلة.
٥ـ الاعتقاد بالمعاد والدينونة. فالدين
علم وعمل ، و( إن الدين عند الله الإسلام
الصفحه ٤٤ :
العمل بالدعائم التي بُني الإسلام عليها
وهي خمس :
الصلاة ، والصوم ، والزكاة ، والحج ، والجهاد