الصفحه ١٨٤ :
لا تحريف في القرآن
١ـ معنى التحريف (١)
يطلق لفظ التحريف ويراد منه عدّة معان
على سبيل الإشراك
الصفحه ٢٠٨ : تحريف أو تغيير (١) وقال :
من ضروريات التاريخ أنّ النبي العربي
محمداً صلىاللهعليهوآله جاء قبل
الصفحه ٢٠٩ : : لا إشكال إذا قلنا بعدم التحريف
من عروض التقديم ، والتأخير وعدم رعاية الترتيب في الآيات كتقديم الآية
الصفحه ١٨٧ :
الرابع
: « التحريف بالزيادة والنقيصة في الآية والسورة مع التحفظ على القرآن المنزل ، والمتسالم
على
الصفحه ١٨٦ :
الثالث
: النقص أو الزيادة بكلمة ، أو كلمتين ،
مع حفظ التحفظ على نفس القرآن المنزل ».
والتحريف
الصفحه ٢٣٧ : تهملها ، ولا تنظر إليها
بنظر الاعتبار لصراحتها في تحريف القرآن ، وإن الاعتقاد بتحريف القرآن يجرّ إلى
الصفحه ١٨٩ :
القول بعدم التحريف
: كل من كتب في الإمامة من علماء الشيعة وذكر فيه المثالب ، ولم يتعرض للتحريف فلو
الصفحه ١٨٥ : عن مواضعه )
النساء : ٤٦.
ولا خلاف بين المسلمين في وقوع مثل هذا
التحريف في كتاب الله فإن كل من فسر
الصفحه ١٨٨ :
٢ ـ رأي المسلمين في
التحريف
المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف
في القرآن ، وأن الموجود
الصفحه ٢٠٥ :
الحمد لله وسلام على عباده الّذين
اصطفى.
« في جواب السائل : هل وقع تحريف في
القرآن؟!! ».
أقول
الصفحه ٤٠ : الهجري ـ كتاب طبع في مصر باسم : ( الشيعة وتحريف القرآن ) بقلم محمد
مال الله البحريني ، وأعيد طبعه في
الصفحه ١٨٠ : .
معنى التحريف
قال
الراغب الأصباني :
وتحريف الشيء إمالته كتحريف القلم. (
المفردات في غريب القرآن
الصفحه ١٩٧ : : (
إنا نحن
نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون ).
فكيف يتطرّق إليه التحريف والتغيير؟!!
وأيضاً قد استفاض
الصفحه ٢٠٣ : من الحرام ، وأنّه لا
نقص فيه ، ولا تحريف ، ولا زيادة ، وعلى هذا إجماعهم (١).
رأي الإمام الحكيم
الصفحه ٢٠٦ : المرتب في عصر الرسالة ، بأمر
الرسول صلىاللهعليهوآله بلا تحريف ،
ولا تغيير ، ولا زيادة ، ولا نقصان