الصفحه ١٩٠ :
رأي علماء الإماميَّة بعدم
الزيادة والنقيصة في القرآن
ـ رأي الشيخ الصدوق
طاب ثراه
قال العلامة
الصفحه ٢٠١ :
نسب إلى الشيعة القول بتحريف القرآن
بإسقاط كلمات وآيات الخ.
فأقول : نعوذ بالله من هذا القول
الصفحه ٢٠٦ :
الكلبايكاني (١) بعد التصريح بأن ما في الدفتين هو
القرآن المجيد ، ذلك الكتاب لا ريب فيه ، والمجموع
الصفحه ٢٠٧ : محمد حسين الطباطبائي
« إن القرآن مصون عن التحريف »
قال العلاّمة الكبير السيد محمد حسين
الطباطبائي
الصفحه ٢١٧ :
نبذ من الأحاديث الواردة
في
تحريف القرآن
ملتقطة من صحاح العامة ومسانيدهم
رأي السنة في
الصفحه ٩٠ : ، ثم
قرأت :
(
لا تدركه
الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ).
( وما كان لبشر أن
يكلمه الله
الصفحه ١٨٨ :
٢ ـ رأي المسلمين في
التحريف
المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف
في القرآن ، وأن الموجود
الصفحه ١٩٢ : حدّ الإعجاز ، ويكون
ملتبساً عند أكثر الفصحاء بكلم القرآن ، غير أنّه لا بدّ متى وقع ذلك من أن يدل
الله
الصفحه ١٩٣ :
المحكي : أن القرآن كان على عهد رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مجموعاً مؤلفاً
على ما هو عليه
الصفحه ١٩٨ : في اسم القرآن.
المبعث الثامن في نقصه :
لا ريب في أنه محفوظ من النقصان بحفظ
الملك الديّان كما
الصفحه ٢٢١ : عثمان المصاحف. (
الإتقان في علوم القرآن : ٢/٢٥ طبعة مصر ). ( تفسير روح المعاني للألوسي : ١/٢٥
طبعة
الصفحه ٢٢٩ : القرآن الذي بأيدي المسلمين
ناقص وكلمة :
( إلى أجل ) ساقطة من القرآن على حد
زعمه من إجماع الأمة على صحة
الصفحه ٢٦٤ :
قرأت سورة الأحزاب على النبي صلّى الله
عليه وسلم فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها.
وأخرج أبوعبيد
الصفحه ٣ : أحمد ٣ : ٣٢٥.
(٥)
مجمع البيان في تفسير القرآن ، للطبرسي ١٠ : ٣٩٢.
(٦)
الميزان في تفسير القرآن
الصفحه ١٣ : الشفاعة وحقيقتها
في القرآن والسُنّة المطهّرة ............................... ٩
أولاً : الشفاعة في
اللغة