الصفحه ١٨٨ : البلاغي ) من
أقدم بيوتات النجف وأعرقها في العلم والفضل والأدب.
انجبت هذه الأسرة
عدّة من رجال العلم
الصفحه ٢١٩ : . فمن قرأه
صابراً محتسباً كان له بكلّ حرف زوجة من الحورالعين. رجاله ثقاة ، ثم قال
السيوطي : وقد حمل ذلك
الصفحه ٢٣٧ : في تحريف القرآن الكريم نقلناها من صحاحهم ومسانيدهم
».
ومن أدعياء الإسلام وحثالة رجال هذا
العصر من
الصفحه ١٢٠ : مدينة العلم في حديث رواه محدّثوا السنة في صحاحهم جاء فيه انه قال
:
« أنا مدينة العلم وعليّ بابها ألا
الصفحه ٨٩ :
وقد استدلت المرجئة (١) بهذا الحديث ونحنوه على مذهبهم.
وردت عائشة حديث عمر ، وابن عمر :
« إن
الصفحه ١٢٣ :
« وحديث أصحابي كالنجوم » ضعّفه أئمة
الحديث فلا حجة فيه ».
وما كاد يقرأ هذا الكلام الذي أثبته هو
الصفحه ١٠٦ : ء لأبيه :
من الاقيعس (٢)؟ قال معاوية (٣).
واخرج نصر عن علي بن الأقمر (٤) في آخر حديثه قال :
فنظر
الصفحه ١٢٢ :
الدنيا أوردوا حديثاً يقول :
« أصحابي كالنجوم بأيّهم اقتديتم
اهتديتم ».
وهذا الحديث لا أصل له
الصفحه ١ : عليهمالسلام في
حديث طويل قال عليهالسلام
: « إنّ النبي
صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال في جواب نفرٍ
من اليهود
الصفحه ١٦ : عليهمالسلام في
حديث طويل قال عليهالسلام
: « إنّ النبي
صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال في جواب نفرٍ
من اليهود
الصفحه ٨٧ :
الرواية عن غيرهم ، بل يروون ما يروون في المناسبات التي تستدعي ذكر الحديث مهما
طال الزمن من غير عزو إلى من
الصفحه ١١٣ : ، في معاوية ، وبني
أمية ، ومن سبقهم من الخلفاء وغير ذلك ، واختلطت بين الصحيح من حديث الرسول
الصفحه ١٢٨ : تعالى.
وأما التابعون فيكاد يعدم فيهم من يكذب
عمدا ، ولكن لهم غلط ، وأوماهم ، فمن ندر غلطه في حديث ما
الصفحه ١٤٧ : الذي مرّ تحت عنوان : من هو الصحابي.
(٣) قيل هذا الحديث
عندما تقاول عبد الرحمن بن عوف ، وخالد بن
الصفحه ١٨١ : فخذوه ، وما خالف كتاب
الله فدعوه. ( اصول الكافي : ١/٦٩ رقم الحديث ١ ).
وعن أبي عبدالله عليهالسلام