الصفحه ١٤٨ : الدين على ذلك ألم يقل الله ( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) في رجل متبين صحبته (٣) ولم تزل حاله مكشوفة مع
الصفحه ١٩١ : ، وألم نشرح سورة واحدة ولإيلاف ، وألم تر
كيف .. سورة واحدة ، ومن نسب إلينا أنا نقول : أكثر من ذلك فهو
الصفحه ٦ :
وَقَالَ
لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ
رَبِّكُمْ
الصفحه ٨ :
المَسِّ
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ
اللهُ الْبَيْعَ
الصفحه ٢١ :
وَقَالَ
لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ
رَبِّكُمْ
الصفحه ٢٣ :
المَسِّ
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ
اللهُ الْبَيْعَ
الصفحه ٩٠ : ).
وفي مسلم : وكنت متكئاً فجلست فقلت :
ألم يقل الله : ( ولقد رآه نزلة أخرى ). فقالت :
أنا أول من
الصفحه ٩ : .
٥ ـ (
ذَلِكَ
جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الخُلْدِ جَزَاءً بِمَا
كَانُوا بِآيَاتِنَا
الصفحه ٢٤ : .
٥ ـ (
ذَلِكَ
جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الخُلْدِ جَزَاءً بِمَا
كَانُوا بِآيَاتِنَا
الصفحه ٢٢٠ :
سكينته على رسوله ، فبلغ
ذلك عمر فاشتدَّ عليه فبعث إليه فدخل عليه ، فدعا ناساً من أصحابه فيهم زيد
الصفحه ٢٦٢ : أن يقول :
ثم الضحى ، ثم ألم نشرح ، ثم القارعة ثم
التكاثر ، ثم العصر ثم سورة الخلع ثم سورة الحفد ثم
الصفحه ٨٦ : ، ويدل على ذلك ما روي عن الأعمش أنّه قال :
قلت لابراهيم النخعيّ : إذا حدثتني
فأسند (١). فقال :
إذا
الصفحه ١٠٤ : ، ومع ذلك لم يقل
أحد بأن هذا مانع من حسن إيمانه في المستقبل ، وذلك مثل قوله تعالى في سورة
الأنفال
الصفحه ٨٥ :
اسم هذا الصحابي ـ ذلك أن مجالس الرسول كانت متعددة ، وتقع في أزمنة وأمكنة مختلفة
، ولا يمكن أن يحضر
الصفحه ٨٨ :
أن يروي الصحابي عن تابعي ، عن صحابي
آخر حديثاً ومن ذلك حديث السائب بن يزيد الصحابي عن عبدالرحمن بن