الصفحه ١٠٤ : رضا الله عنهم مستلزماً لرضاه عنهم إلى الأبد لا فائدة لقوله :
(
فمن نكث
فإنما ينكث على نفسه
الصفحه ١٠٥ :
وعليه : ليس المستفاد منها أن أبا بكر
وعمر لم يمحضا الإيمان.
نعم : لا يثبت بها إيمان واحد معين
الصفحه ١١٢ : .
عدالة الصحابة
وتعني عدالة الصحابة فيما تعنيه ، أن
كلّ من عاصر الرسول ، أو ولد في عصره لا يجوز عليه
الصفحه ١١٣ : رواتها من العدول ، والعادل لا يعتمد الكذب ، والذين اتبعوا معاوية
وسايروه طيلة ثلاثين عاماً من حكمه ، هؤلا
الصفحه ١١٦ : الخرقاء ، يخدم عليّاً وشيعته أكثر ممّا يسيء إليهم :
« والله لا أدع سبه وشتمه حتى يهرم عليه الكبير
الصفحه ١٢٢ :
الدنيا أوردوا حديثاً يقول :
« أصحابي كالنجوم بأيّهم اقتديتم
اهتديتم ».
وهذا الحديث لا أصل له
الصفحه ١٢٣ : بلغه هذا الزواج قال كلمته المشهورة :
« ذلك الفحل لا يجدع أنفه » ص ١٦ من
تفسير سورة الإخلاص لشيخ
الصفحه ١٢٨ :
يسلم أحد من الغلط ـ ولكنّه غلط نادر لا يضّر أبدا! إذ على عدالتهم ، وقبول ما
نقلوا ـ العمل وبه ندين الله
الصفحه ١٢٩ :
العصبية.
(٣) وإذا كان
البخاري لا يحتج بمثل هذا العلم الشامخ فبمن يحتج؟ وانظر ما فعل البخاري بأئمة أهل
الصفحه ١٣٠ : بحديث أبي هريرة فيما لا يوافقه عليه أحد من الصحابة ، وقد أكذبه عمر ، وعثمان
، وعائشة ص ١٠ـ ١١.
الصفحه ١٣٣ : يأخذوا
بهذه العدالة (المطلقة ) لجميع الصحابة ، وإنما قالوا كما قال العلامة المقبلي
إنها ( أغلبية ) لا
الصفحه ١٣٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « لا يتحدّث الناس أنّ محّمداً يقتل أصحابه ولكن نحسن صحبتهم ما أقاموا معنا ».
فالصحبة إذن لم
الصفحه ١٤٠ : أن يقول فيهم ما لا يرضى
الله تعالى ويخالف قوله (٤).
بحث قيم في الاختلاف
عقد الإمام المقبلي
الصفحه ١٤١ : ، وحذر منها كالجدل في القدر. وقال تعالى :
(
لا تسألوا
عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ).
وقال رسول الله
الصفحه ١٤٥ : :
من قال إن القرآن مخلوق فقد كفر! ومن
قال : إن الله لا يرى فقد كفر!
__________________
(١) وصف