الصفحه ٥ : أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ
وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا
لا يُخَفَّفُ
الصفحه ١٩ : المؤمنين وأنّ
الكافرين محرومون منها فلا تنفعهم لا قبل الدخول في النار ولا بعده ، وقد تكرر الوعد الإلهي في
الصفحه ٢٠ : أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ
وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا
لا يُخَفَّفُ
الصفحه ٥١ : صحواُ ليس فيها سحاب؟ وهل تضارون في رؤية
القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب؟
قالوا لا يا رسول الله
الصفحه ٥٤ : واحدة ، والكتاب واحد.
وبالجملة فكلّ من
يعقل لا يخفى عليه أن هذه المذاهب قد صار كلّ واحد كالشريعة عند
الصفحه ٦٠ : في
أعناقهم ، إلى ما فوق ذلك من الهوان ، والخسران ، ممّا لا يحيط به وصف واصف ، ولا
يستطيع تصويره ريشة
الصفحه ٦٢ :
التـقـيّـة
عنـد الشـيعة الإمامـيّـة
من لا تقيّة له لا دين له
الإمام الصادق عليهالسلام
الصفحه ٦٦ : ، وعندهم من الدين ، وقد سمعت قول الصادق عليهالسلام :
« من لا تقيّة له لا دين له ».
وثانياً : قد ورد
الصفحه ٦٩ : تكون
إذا كان الرجل في قوم كفّار ، ويخاف منهم على نفسه ، وماله فيداريهم باللسان ، وذلك
بأن لا يظهر
الصفحه ٧٦ : وانتشاره. فقد
نسبوا إلى الشيعة ما لا يتفق مع الواقع في اعتقادهم حول الصحابة. وتقوّلوا عليهم
بأنهم ( أي
الصفحه ٧٧ : العقائد بالدولة ، وإناطة الأراء بما تراه السلطة لا
غير ، وفرضوا ربط التعليم بهم وضربوا سلطانهم على بعض
الصفحه ٧٨ :
ولكنّا نريد منهم أن لا يكذبوا ، أو
يتقوّلوا.
ونريد مهم أن يتحرروا من تقليد اقوام
أعمتهم المادة
الصفحه ٨٨ : حديث :
« لا يستوي القاعدون ».
وقد جمع الحافظ العراقي من ذلك عشرين
حديثاً.
نقد الصحابة بعضهم
الصفحه ٨٩ : قال
:
إنهم الآن يعلمون أن ما كنت أقوله لهم
حق ثم قرأت :
(
إنك لا
تسمع الموتي. وما أنت بمسمع من
الصفحه ٩٠ : ، ثم
قرأت :
(
لا تدركه
الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ).
( وما كان لبشر أن
يكلمه الله