البحث في سبيل المستبصرين
٤٢١/١٦ الصفحه ٣٠٤ : بالهداية ، فأنقذهم
من الغواية ، وبصّرهم من العماية ، وهداهم إلى الدين القويم ، ودعاهم إلى الطريق
المستقيم
الصفحه ٣٤٧ : الغبار ، وقال : « ويح عمّار ، تقتله الفئة الباغية ، عمّار يدعوهم
إلى الله ، ويدعونه إلى النار
الصفحه ٣٧٣ : الناس سراع
إلى الفتنة. فلمّا توفي ، ارتجّت المدينة صياحاً ، فلا تلقى إلا باكياً ، وأبرد
مروان إلى معاوية
الصفحه ٣٩٢ : لواقف
يوم مقتل الحسين ، عاشر عاشرة ، ليس منّا رجل إلا على فرس ، إذ خرج غلام من آل
الحسين ، وهو ممسك بعود
الصفحه ٤٢٧ :
بتحريض من المعتصم
الخليفة العباسي ، على يد زوجته بنت المأمون ، ودفن إلى جوار جدّه الإمام السابع
في
الصفحه ٤٩٠ :
وخدمهم وحشمهم ،
فلبثوا بذلك ما شاء الله.
ثمّ كتب إلى عماله نسخة واحدة إلى جميع
البلدان : اُنظروا
الصفحه ٥٤٤ :
الناس إليّ ، وأيم
الله ، إنّ هذا لها لخليق ـ يريد أسامة بن زيد ـ وأيم الله ، إنْ كان لأحبّهم إليّ
الصفحه ٥٧١ :
فأغفر له » (١).
روي في كنز العمّال : أمّا الوقوف عشيّة
عرفة ، فإنّ الله يهبط إلى السماء الدنيا
الصفحه ٣٢ : إلى الظل قائلاً : (رَبِّ
إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِيرٌ) (٢).
وكم هناك من شواهد
الصفحه ٣٦ : الهداية الإلهية لا ضلالة له ولا مضلّ له ، وإنّ العصيان هو نفس الضلالة
ومقارن لها وملازم لها ، فعندما يقول
الصفحه ٥٣ :
بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته (١).
وروى البخاري في صحيحه
الصفحه ١٧٣ : الرابع من الصحابة : المنافقون
الذين كانوا مجهولين بين المسلمين منذ البداية ، وبقوا على نفاقهم إلى يوم
الصفحه ١٧٤ : ورسوله والأئمّة المعصومين من بعده ، فلننتبه إلى ذلك.
ومن الحقائق اللغويّة ، والتي صرفت
معانيها إلى
الصفحه ١٧٦ : أفضل الصلاة والسلام.
أخرج الترمذي بسنده إلى أمّ سلمة قالت :
« إنّ النبيّ جلّل على الحسن والحسين وعليّ
الصفحه ١٧٩ :
عنه قال : « جاء
رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى فاطمة ، ومعه ، حسن ، وحسين ، وعليّ ، حتّى
دخل