البحث في لا تخونوا الله والرسول
٢٩٨/١ الصفحه ٣٦ :
«ما» أيضاً زائدة ،
والتقدير : حمداً وشكراً هو أهله.
ويمكن كون «الكاف» حرف تشبيه؛ اعتباراً
بأنّ
الصفحه ٥١٦ :
«ويستحبّ التشبّه * بالمحرمين بعده»
أي بعد التقصير بترك لُبس المخيط وغيره كما يقتضيه إطلاق النصّ
الصفحه ٧٦ : »
إن كان واجباً بأن كان في وقت عبادةٍ واجبةٍ مشروطةٍ به ، وإلّا نوى الندبَ ، ولم
يذكره لأنّه خارجٌ عن
الصفحه ٤٣١ : عن الثالث شرعاً ، ولمّا كان أقلّه
ثلاثةً كان الثالث هو المتمِّم للمشروع ، بخلاف الواجب ، فإنّ الخمسة
الصفحه ٥١٣ : ،
فيجزئ من أي جزءٍ كان منه أو يُلصق عقبه به إن لم يصعد ، فإذا وصل إلى المروة ألصق
أصابع رجليه بها إن لم
الصفحه ١٨٥ :
ليس بحرفٍ ولا حركةٍ
، وإنّما هو زيادةٌ في مطّ (١)
الحرف والنفَس به ، وذلك لا يُلحقه بالكلام
الصفحه ١٧٣ : الأخبار : «كمفحص
قطاة» (٢)
وهو كمقعد الموضع الذي تكشفه القطاة وتليّنه بجؤجؤها لتبيض فيه ، والتشبيه به
الصفحه ٣٧١ : الغوص قطعاً. واكتفى المصنّف عن اشتراطه فيه
بالتشبيه هنا.
ويعتبر النصاب في الثلاثة (٨)
بعد المؤونة التي
الصفحه ٣٢٥ : ، وبالمثنّاة من تحت ، وهو
الّذي لا يبين الكلام ، والتمتام والفأفاء وهو الذي لا يحسن تأدية الحرفين «بالصحيح
الصفحه ١٨٤ : حرفين فصاعداً وإن لم يكن كلاماً لغةً ولا اصطلاحاً.
وفي حكمه الحرف الواحد المفيد ـ كالأمر
من الأفعال
الصفحه ٢٦٥ : يكون صادراً «عن
عمدٍ» وقصدٍ إلى الخلل ، سواء كان عالماً
بحكمه أم لا «أو
سهوٍ» بعُزُوب (١)
المعنى عن
الصفحه ٢٣١ : السادس (٢).
«والتأمين»
في جميع أحوال الصلاة وإن كان عقيب الحمد أو دعاءً «إلّالتقيّةٍ»
فيجوز حينئذٍ ، بل
الصفحه ٢٥١ : حرف المضارعة فسكون الطاء ففتح العين ، مضارع «طَعِم»
بكسرها كعَلِم ، أي يأكل «في»
عيد «الفطر
قبل خروجه
الصفحه ٤٤١ : «حجَّ
ثانياً» وإن كان قد يئس منه ، لتحقّق
الاستطاعة حينئذٍ ، وما وقع نيابة إنّما وجب للنصّ؛ وإلّا لم يجب
الصفحه ٢٣٧ : حرفان «والأنينُ
به» أي بالحرف الواحد ، وهو مثل التأوّه ،
وقد يخصّ «الأنين» بالمريض.
«ومدافعةُ الأخبثين