البحث في المعرفة والمعرّف
٤٥/١٦ الصفحه ١٣ : إلى أمثالها ...
وأشهد أنّ لا إله إلاّ الله وحده لا
شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، لا حبيب إلاّ
الصفحه ٢٠ : والثقة واليقين.
المعرِّف وهدف
الخلقة
قلت
: لنعود إلى الوراء ، إلى حيث المبدأ من
بعيد ، إلى بدء وجودنا
الصفحه ٢٢ : زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ
عَمَلًا )
(١) لكي يترك زمام الاختيار إلى الإنسان نفسه
الصفحه ٣٠ : هذا الكتاب ، يرجعون إليه في قضاياهم ومنازعاتهم ، فقياس حاجة البشر إلى إمام بحاجتهم إلى رسول قياس مع
الصفحه ٣٩ :
الكامل كيف نتركه
ونتوجّه إلى الناقص !
( وَمَا يُؤْمِنُ
أَكْثَرُهُم بِاللهِ إِلَّا وَهُم
الصفحه ٤٩ : : « اقتلوا نعثلاً فقد كفر » (٢) والغريب أنّ عائشة أرسلت إلى أمّهات المؤمنين تسألهن الخروج معها إلى البصرة
الصفحه ٧٠ : فصّلت ذكر أخبار
الإمام ، وولادته وعلاماته ، وشمائله وعلامات ظهوره ، وما إلى ذلك ، منها : كتاب إلزام
الصفحه ١٨ : ؟ وهل يعقل أن ننسب جميعها إلى الصواب ؟!
للأسف أقول عن نفسي : إنّي مسلم !
وأخرج لي بطاقته الشخصيّة
الصفحه ٢١ : الكون وهذا الانسان عبثاً وقد بيّن تعالى في كتابه الكريم هذا المعنى فعندما نرجع إلى كلامه جلّ وعلا نراه
الصفحه ٢٥ : الرحمة الإلهيّة ، قال تعالى : ( وَلَوْ شَاءَ اللهُ
لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن يُدْخِلُ مَن
الصفحه ٣٤ : على عدم خلوّ الأمم على طول خطّ وجودها من منذر أو هاد.
وهذه الأمّة التي تهدي الناس إلى الحق ،
وتبسط
الصفحه ٣٦ :
وطالما الأمر كذلك فوجب في الحكمة
الإلهية تعريفهم لنا ; لئلاّ نضلّ ، وهو الغاية ، فلنرى إذن من هم
الصفحه ٤٣ : السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتّى يردا على الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما
الصفحه ٤٦ : الدهر عجباً.
ولنرجع إلى تعيين الأئمّة ، فلقد صرّح
أصحاب المباهلة والكساء عليهمالسلام
بعددهم تارة
الصفحه ٤٧ : المطلقة.
قال تعالى : ( إِن
تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ