البحث في المعرفة والمعرّف
٦٧/١ الصفحه ٢٢ : زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ
عَمَلًا )
(١) لكي يترك زمام الاختيار إلى الإنسان نفسه
الصفحه ٣٦ :
وطالما الأمر كذلك فوجب في الحكمة
الإلهية تعريفهم لنا ; لئلاّ نضلّ ، وهو الغاية ، فلنرى إذن من هم
الصفحه ٦١ :
كان قليلاً فهو كاف في الإيصال إلى المطلوب. وكماترى كلّ ما جئت به من أحاديث هي من كتبك.
وأعتقد أنّ
الصفحه ٧٩ : السؤول في مناقب آل الرسول /
محمد بن طلحة الشافعي / نشر : مؤسسة ام القرى / الطبعة الأولى سنة ١٤٢٠ ه
الصفحه ١٧ : ، قليلاً ما نجدها في هذه الأيام ، تحدّثنا في أمور شتّى ، وتطرّقنا إلى مواضيع مختلفة ، يهمّني من تلك
الصفحه ٥١ :
والحديث موجّه للمسلمين كافّة إلى يوم
القيامة ـ كما ترى ـ حيث لا نبي بعده صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٥ : اصطفوا من قبله ـ سبحانه ـ ليهدوا بأمره الخلق إلى الحق ، ومعنى ذلك أنّ الإمام يشترط فيه أعلى درجات الطهارة
الصفحه ٣٠ : هذا الكتاب ، يرجعون إليه في قضاياهم ومنازعاتهم ، فقياس حاجة البشر إلى إمام بحاجتهم إلى رسول قياس مع
الصفحه ٤٩ :
وقد قال تعالى : ( وَقَرْنَ
فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ
الصفحه ٧٠ :
« اللهمّ كن لوليّك الحجّة بن الحسن
صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كلّ ساعة وليّاً
الصفحه ٢٠ : أنا فيه ، فإنّي في حيرة لاتدري بها ، ثمّ أطرق لحظات برأسه محاولا مداراة ألمه وحيرته ، ثمّ نظر لي
الصفحه ٣٩ :
بأسمائهم في أكثر من مقام ، بل صرّح صلوات الله عليه وآله بألقابهم أيضاً.
_____________________
(١) سورة
الصفحه ١٣ : إلى أمثالها ...
وأشهد أنّ لا إله إلاّ الله وحده لا
شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، لا حبيب إلاّ
الصفحه ٢١ : الكون وهذا الانسان عبثاً وقد بيّن تعالى في كتابه الكريم هذا المعنى فعندما نرجع إلى كلامه جلّ وعلا نراه
الصفحه ٢٥ :
صلاتنا الخمس في
فاتحة الكتاب : ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) (١)
، فمادام الاجتماع