البحث في الصّحابة في حجمهم الحقيقي
٢٣/١ الصفحه ٦٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ممّن طعن الشيطان في جنبيه ، نعم هذا ما أراد أن يقوله بنو أُميّة حقداً علىٰ الرسول والرسالة ، لكن
الصفحه ١١ : إمامة الأُمّة السياسيّة والعلمية بالائمة من أهل بيته.
وخضنا نقاشات عديدة حول تنزيه الله
تعالىٰ عن
الصفحه ٢٣ : طهارتهم واختياره لهم ، فمن ذلك قوله تعالىٰ : (
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ )
(٢) وقوله
الصفحه ٥٢ :
له في يوم شاتٍ فدخل عليه وعنده مروان بن الحكم وأهله من بني أُميّة ، فدفع إليه الكتاب فقرأه فقال له
الصفحه ٥٥ : أرثّاء وأخسّاء الصحابة وحتّىٰ لا تصل الأُمة بعد ذلك إلىٰ فهم القرآن الكريم وآياته ـ
والتي تتضمّن طعناً
الصفحه ٥٦ :
انتزاؤه علىٰ هذه الاُمة بالسفهاء حتّىٰ أبتزّوها أمرها بغير مشورة
منهم وفيهم بقايا الصحابة وذوو
الصفحه ٥ : الميامين
من الثوابت المسلّمة في عملية البناء
الحضاري القويم استناد الاُمّة إلىٰ قيمها السليمة ومبادئها
الصفحه ٧ : ، فالهوىٰ هو السبب الرئيسي إن لم نقل الوحيد للاختلاف ، وهكذا
كان شأن هذه الأُمة الإسلامية التي تعبد ربّاً
الصفحه ١٧ : تعالىٰ : (
أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ
الصفحه ١٨ : :
(
أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ) (٢).
(
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ
الصفحه ٣٤ : أيدي بني أُمية الحاقدة علىٰ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأهل بيته فينطبق عليهم قول الله تعالىٰ
الصفحه ٤٢ : النَّارُ ... )
(١).
فالله ينهي عن طاعة الظالمين فكيف يأمر
بها نبيّه ؟!
نعم ، إن معاوية وملوك بني أُمية
الصفحه ٤٦ : بال بني أُميّة اتخذوا سبّ علي بن أبي طالب سنّة ، حتّىٰ كانوا يلعنونه علىٰ المنابر طيلة سبعين
سنة
الصفحه ٤٧ : سنن ابن ماجة ١ : ٤٢ ، فضائل عليّ.
٣) سنن ابن ماجه ١ :
٣١٥ ، باب من أمّ قوماً فليُخفّف.
الصفحه ٥٣ : يُكفّنُ فيه ، في حين كان مروان بن الحكم وغيره من بني أُميّة المجرمين يتنعّمون ويبذّرون مال الله علىٰ