البحث في الصّحابة في حجمهم الحقيقي
١٦/١ الصفحه ٣٧ : هريرة عن النبي قال : « بينا أنا قائم إذا زمرة حتّىٰ إذا عرفتهم خرج رجل من
بيني وبينهم فقال هلمّ ، فقلت
الصفحه ٤٣ : جُهينة ، قال فصبّحنا القوم فهزمناهم ، قال ولحقتُ أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم ، قال : فلمّا غشيناه قال
الصفحه ٤٧ : البعض :
عن جابر قال : « صلّىٰ معاذ بن
جبل الأنصاري بأصحابه صلاة العشاء فطوّل عليهم ، فانصرف رجل منّا
الصفحه ٦٢ : تسبّح » (١).
تعليق :
ليس هذا الذي يحكي عنه أبو هريرة بنبيّ ، بل إنسان مجنون أو رجل بعقل طفل مشاغب
الصفحه ٧١ : ثعلبة مالاً... وحين أنزل الله آية الزكاة أرسل إليه الرسول رجلين لجمع الحقوق فلم يُعط ثعلبة شيئاً
الصفحه ١٩ : بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ )
(٨).
وقد يطلق معنىٰ الصحبة علىٰ
رجل يحاور آخر بغض النظر عن كفر أو
الصفحه ٢٤ : روى بسنده إلىٰ أبي زرعة الرازي قال : إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله فاعلم أنه زنديق
الصفحه ٢٩ : تفسير الألوسي حيث يورد رواية عن ابن عباس لكنّه كعادة القوم لم يذكر طلحة بالإسم فيها وإنّما بلفظ « رجل
الصفحه ٣١ : ورجلين من الأنصار يقال لهما سعد وعقبة ، انهزموا حتّىٰ بلغوا موضعاً بعيداً ثم رجعوا بعد ثلاثة أيام فقال
الصفحه ٤٤ : بذلك فقال : الله أكبر إني عبد الله ورسوله ، ثم أمر بلالاً فنادىٰ بالناس
... » (١).
هذا رجل مسلم ، صحب
الصفحه ٤٨ : ناس من المهاجرين حتّىٰ كثروا ، وكان من المهاجرين رجل لعّاب فكسع أنصاريّاً فغضب الأنصاري غضباً شديداً
الصفحه ٥٩ : هذا الاسم.
وقد أسلم هذا الرجل في السنة السابعة
للهجرة بعد غزوة خيبر ، يعني أنه لم يصاحب رسول الله
الصفحه ٦٠ : الصحابة علىٰ هذا
الرجل كثرة حديثه ، ومنهم عمر بن الخطاب ، وحتّىٰ قال فيه علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ٦١ :
عليه رجل جراد من
ذهب ، فجعل يحثي في ثوبه ، فنادىٰ رَبُّهُ : يا أيوّب ألم أكن أغنيتك عمّا ترىٰ
الصفحه ٦٥ : يفضحه.
__________________
١) من ذلك هذا
الحديث : « اللّهمّ إنّما أنا بشر فلا تعاقبني بشتم رجل من