البحث في الصّحابة في حجمهم الحقيقي
٤٧/١٦ الصفحه ٤٨ : لعبدالله ، فقال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
: لا يتحدّث الناس أنّه كان يقتل أصحابه » (٢).
فهاهم
الصفحه ٤٩ : مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ
لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ... )
(٢) فمن هم يا
ترىٰ أولئك المنافقون
الصفحه ٦٥ : : « عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال : إنّ موسىٰ كان رجلاً حيّياً ستيراً ، لا يرىٰ من جلده شيء استحيا
الصفحه ٧٠ : عليه بالزنا ، فعزله ، ثم ولاّه الكوفة ، فلم يزل عليها حتّىٰ قُتل عمر ، فأقرّه
عثمان عليها
الصفحه ٧٣ : بالطلاق والإبدال بزوجات خير منهما وبعذاب النار ما لا يخفىٰ علىٰ أيّ شخص يفهم لغة العرب ، وقد تقدّمت في باب
الصفحه ٧٧ : ـ في حين فرّ الآخرون ـ حتّىٰ قالت هند ومُعاوية وغيرهم من العرب لا إله إلاّ الله ، فحقد فاطمة بنت عتبة
الصفحه ٨١ :
والخلاصة
:
هكذا ترىٰ أنّ الشيعة لا يسبّون
الصحابة كما قال أعداؤهم ، لكن الشيعة أخذت
الصفحه ٨٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : « أنا
مدينة العلم وعليّ بابها » (٤)
، أو قوله : « يا علي لا يحبّك إلاّ مؤمن ولا يبغضك إلاّ منافق
الصفحه ٨٣ : والتشيّع من كتب أهل الشيعة أنفسهم لا من كتب المستشرقين والنواصب ، حتّىٰ لا ينطبق علينا قوله تعالىٰ : (
يَا
الصفحه ٧ : أو فرقة أو شعب أو حضارة لم يدبّ إليها الاختلاف فيقطع أوصالها ويفرّق جمعها ، بل لا نعلم جماعة اتسقت
الصفحه ٨ : خطبة الجمعة وما جاء فيها من وعد ووعيد.
وكانت لا تفوتني من الصلوات الخمس إلاّ
صلاة الصبح ، حيث كان
الصفحه ١٧ : ، وهذا المعنىٰ لا يخفىٰ
علىٰ كل فطن ، إذ معناه رسولكم الذي أُرسل إليكم.
نفس هذا المعنىٰ تجده في قوله
الصفحه ٢٠ : قولك : صاحبك الله وأحسن صِحابتك. ويقال عند الوداع : مصاحباً معافىٰ ... إلىٰ أن يقول : « وكلّ شيء لا
الصفحه ٢٤ : علماء أهل السنّة كل
شعب رسول الله الذي آمن به صحابة ، وهم أيضاً عدول كلّهم لا يتطرق الشك إليهم أبداً
الصفحه ٢٧ : شَيْئًا وَاللهُ
عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
(٢).
فالله هنا يقرّع الصحابة بسبب تثاقلهم
عن الغزو وكما لا