البحث في النبي ومستقبل الدعوة
٤٩/١٦ الصفحه ١٥ : » (١).
إنّ المتأمل في قول أبي بكر لعمر : «
كيف نفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
» ، وقول
الصفحه ١٧ :
مناقشة
النظرية الاُولىٰ :
إنّ الناظر للوهلة الاولىٰ في هذه
النظرية يضع حولها مجموعة
الصفحه ٢١ :
مدوّنة حتى صارت
مرجعاً بعده لا خلاف في صحتها ، وحمورابي ليس نبياً وليس مبعوثاً لقومه ولا لجميع
الصفحه ٤٢ : : « ومن تخلف عنها هلك » ، فكلمتي « هالك » و « هلك » في الحديثين تبيّنان المقصود بالمحجة البيضاء ، وهي ركوب
الصفحه ٤٨ :
خلاف بيني وبينك
إلاّ في التسمية » (١).
نعم لقد أخبر الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بافتراق
أُمته
الصفحه ٢٠ : وحسبة المجتمع ، ولم يزل يظهر بتأثيره في
كل عصر وبلد من رفع راية الاصلاح والتجديد ، وحارب البدع والخرافات
الصفحه ٢٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
كلها متواترة في لفظها ومعناها ، وليس شيء منها اسمه صحيح ، ولا شيء اسمه حسن ، ولا شيء اسمه ضعيف
الصفحه ٢٦ :
ارتدوا على أدبارهم القهقرى » (٣).
هذه الأحاديث صريحة في دخول جماعات من
الصحابه في النار ، وقد فسرها
الصفحه ٣٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
كانت السنة مجموعة في كتاب أو عدة كتب وقد أودعها النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
أهل بيته
الصفحه ٤٧ :
قال هشام : أمّا في ابتداء الشريعة
فرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وأما بعد النبي فعترته
الصفحه ٥١ :
فقال : أميز به كل ما ورد علىٰ هذه
الجوارح.
قال : أفليس في هذه الجوارح غنىٰ
عن القلب ؟
قال : لا
الصفحه ٥ : الميامين
من الثوابت المسلّمة في عملية البناء
الحضاري القويم استنادُ الاُمّة إلىٰ قيمها السليمة ومبادئها
الصفحه ٦ : وآثار ـ حيث تحكي بوضوح عظمة نعمة الولاء التي مَنّ الله سبحانه وتعالىٰ بها عليهم ـ إلىٰ مطبوعات توزع في
الصفحه ٢٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
آية من القرآن إلاّ أقرأنيها وأملاها عليَّ فكتبتها بخطي » (١).
واستمرت عمليّة جمع القرآن في
الصفحه ٤٥ :
فهل الحكمة في أن ينص الله علىٰ كل
أحكامه ، ليطمئن المسلم إلىٰ حكم الله ، وتستقيم تربيته التشريعية