البحث في الشورى في الإمامة
٢٣/١ الصفحه ١٢ :
وأشدّ الظروف ، وكلّ العرب وعلى رأسهم قريش يحاربونه ويؤذونه بشتّىٰ أنواع الأذىٰ ، يقول : « الأمر إلى الله
الصفحه ٣٦ :
يخصّه ويجلب النظر
إلى القضيّة ، وأمّا أنّ هذا الخبر يأتي تحت هذا العنوان فمن الذي يطلع عليه ؟ وهذا
الصفحه ٤٦ : حذف علي ، لا أكثر ولا أقل.
وصلّىٰ الله علىٰ محمّد
وآله الطاهرين.
الصفحه ١١ : كان عليها رسول الله في بدء الدعوة الإسلاميّة ، عندما خوطب من قبل الله سبحانه وتعالىٰ بقوله
الصفحه ١٥ : والإمامة إلىٰ ما آل إليه ، تفرّق الناس بعد رسول الله ، وبدأ الاختلاف والافتراق بين الأُمّة.
توفي رسول
الصفحه ٧ : وآله الطيبين الطاهرين ، ولعنة الله علىٰ أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين.
تبيّن إلىٰ الآن أنّ
الصفحه ٣١ : أحب إليّ من أن أتأمّر علىٰ قوم فيهم أبو بكر ، اللهمّ إلاّ أن تسوّل إليّ نفسي عند الموت شيئاً لا أجده
الصفحه ٢١ : من أبي بكر فقط.
وإلى الان ، لم نجد ما يفيد طريقيّة
الشورىٰ لتعيين الإمام والإمامة ، مع ذلك لو
الصفحه ٢٦ : الخطاب [ أي : عبد الرحمن بن عوف كان عند عمر بن الخطاب ] في آخر حجّة حجّها ، إذ رجع إليّ عبد الرحمن فقال
الصفحه ٤٤ : بحيث تطبّق كما يريد عمر بن الخطّاب وكما اتفق معه عليه ، إنّه يعلم رأي علي في خلافة الشيخين ، ويعلم
الصفحه ١٩ :
وما لقيتُ منكم يا
معشر المهاجرين أشدّ عَلَيّ من وجعي ! إنّي ولّيت أُموركم خيركم في نفسي ، فكلّكم
الصفحه ٩ :
الإمامة لأمير المؤمنين سلام الله عليه قبل هذا العالَم ، أخبرنا بأنّ الإمامة والوصاية والخلافة من بعده
الصفحه ١٠ : صحيح (١).
وقد اشتمل بعض ألفاظ هذا الحديث
علىٰ قوله : « فجعل فيّ النبوّة وفي علي الخلافة » (٢)
، وفي
الصفحه ٢٨ : زيد بن عمرو بن نفيل : ليقولنّ العشيّة مقالة لم يقلها منذ استخلف ، فأنكر عَلَيّ ـ سعيد بن زيد ـ وقال
الصفحه ٤٥ :
فقال له : بايع وإلاّ ضربت عنقك.
فخرج علي من الدار.
فلحقه القوم وأرجعوه حتّىٰ ألجأوه
علىٰ