البحث في إمامة بقيّة الأئمّة عليهم السلام
٣٨/١٦ الصفحه ٢١ : الأطهار الإثنا عشر ، فلنرجع إلى أئمّة أهل السنّة ومحدّثيهم الحفّاظ الكبار ، لنلاحظ ماذا يقولون في معنى هذا
الصفحه ١٦ : ؟ وماذا قال ؟ وهل كان لعمر بن الخطّاب وأصحابه دور في خفاء صوته وعدم بلوغ لفظه إلى الحاضرين ؟ أو لم يكن
الصفحه ١٤ :
الباب عن ابن مسعود
وعبدالله بن عمرو (١).
وأمّا في صحيح أبي داود يقول جابر ، ـ الرواية
عن جابر
الصفحه ١١ : الدقّة في ألفاظ هذه النصوص ، والتأمّل فيما تختلف فيه هذه الألفاظ ، والتوصل إلى نتيجة قطعية على ضوء الدقّة
الصفحه ١٧ : ينقلوها إلى من بعدهم ، عن طريق إحداث الضجّة من حوله والتكبير ؟ وماذا قال رسول الله حتّى يكبّروا كما جاء في
الصفحه ١٣ : عَلَيّ ، فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : قال : « كلّهم من قريش » (٢).
في هذا اللفظ إضافة ، والتفتوا إلى هذه
الصفحه ٤٤ :
الإمام المهدي عجّل
الله فرجه :
سنبحث عنه وعمّا يتعلّق به في ليلة
خاصّة ، إن شاء الله تعالىٰ
الصفحه ٣١ : ،
والألفاظ هذه موجودة في كتاب كفاية الأثر في النص على الأئمّة الإثني عشر.
وإذا كان رسول الله
الصفحه ٣٠ :
ثمّ نلاحظ القرائن الموجودة في لفظ
الحديث ، والقرائن ذكرتها في خلال البحث ، أُكرّرها مرّةً أُخرىٰ
الصفحه ٧ : وآله الطيبين الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين.
قال الله عزّوجلّ
الصفحه ٢٧ : خمسة ، وكأن تقسيم هذا الأمر فوّض إلى الفضل ابن روزبهان ، فجعل من هؤلاء سبعة ومن هؤلاء خمسة.
وعلى كلّ
الصفحه ٣٨ : :
ثبتت أفضليّتهما بآية المباهلة وآية
التطهير وغيرهما ، وبالأحاديث المتّفق عليها الواردة في حقّهما ، كقوله
الصفحه ٤٠ :
الإمام الكاظم عليهالسلام :
لقّبوه بالعبد الصالح كما في تهذيب
الكمال وغيره من المصادر (١)
، وقال
الصفحه ٢٦ : حكّام بني العباس في معنىٰ هذا الحديث ، نعم ، وجدته في كلام الفضل ابن روزبهان ، فلاحظوا من يرىٰ ابن
الصفحه ٢٩ : منع من سماع الحاضرين صوته ونقلهم ما سمعوا من رسول الله ، فكان السبب في خفاء صوته في الحقيقة هذه الضجّة