البحث في إمامة بقيّة الأئمّة عليهم السلام
٣٤/١ الصفحه ١٦ : يقول جابر : إنّه قال كلمة لم أسمعها ، قال كلمة لم أفهمها ، قال كلمة خفيت عَلَيّ.
ولسائل أن يسأل : ما
الصفحه ٢٢ :
وآراؤهم وأقوالهم في
شرح هذا الحديث وبيان معناه ، ولو أردتُ أنْ أذكر لكم كلّ ما حصلت عليه من
الصفحه ٢٣ : : ـ يعني البيهقي ـ أنا لا
أعتبر إلاّ من اجتمعت الأُمّة عليه ، لزمه على هذا القول أنْ لا يعدّ علي بن أبي
الصفحه ٢٥ :
لكن ممّا يهوّن الخطب أنّهم بعد أنْ
شرّقوا وغرّبوا ، اضطرّوا إلى الاعتراف بعدم فهمهم للحديث ، وكما
الصفحه ٨ : مذهب الشيعة الإماميّة الإثني عشرية ، فلو أنّ أحداً يشكّك في إمامة أحدهم أو يشك يكون بذلك خارجاً عن هذا
الصفحه ٩ : بقية الأئمّة
على ضوء أدلّة أهل السنّة ؟ وهل يمكن أن نستند إلى كتب أهل السنّة المشهورة ورواياتهم في
الصفحه ٢٦ : أُميّة ، مع أنّهم يروون عن النبي أن الخلافة بعده ثلاثون سنة ، ثم يكون الملك ، وقلّ ما رأيت منهم من يشارك
الصفحه ٣٧ : ، فكأنّه باق ، على أنّ عترته ورثته يقومون مقامه بحسب الظاهر أيضاً ، فيكونون ـ أي العترة ـ يبيّنون كلّ شبهة
الصفحه ٣٨ : والحاكم في المستدرك ، وهو أيضاً في الإصابة وغير هذه الكتب (١) ، وحتّى أنّ المنّاوي يقول عن السيوطي : إنّ
الصفحه ١٠ :
أقوله في هذه الليلة
، سوف لا يمكنه أن يناقش في شيء ممّا أقوله ، اللهمّ إلاّ أنْ يتعصّب ، وليس لنا
الصفحه ١٣ : صلىاللهعليهوسلم
فسمعته يقول : « إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتّى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة » ، ثمّ تكلّم بكلام خفي
الصفحه ١٥ : هذه الجلسة.
ولاحظوا أوّلاً ألفاظ الحديث إلىٰ
الآن ، في بعض الألفاظ : « إثنا عشر خليفة » ، في بعض
الصفحه ١٧ :
لقد وجدنا أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لمّا أمر
بإتيان دواة وقرطاس إليه ، كثر اللغطُ من
الصفحه ١٨ : قريش ».
لكن عبد الملك بن عمير ، يروي الرواية
عن جابر نفسه أنّه قال : « كلّهم من بني هاشم » ، وعبد
الصفحه ١٩ : ، وسأقرأ لكم تلك الخصوصيات عندما أُريد أنْ أستدلّ بهذا الحديث على إمامة الأئمّة عليهمالسلام.
وإلى الآن