البحث في مستدرك الوسائل
٢١٤/١ الصفحه ٦٠٦ : (٥٠٨
ـ ٥٩٧ ه ١١١٤ ـ ١٢٠١ م) دراسة وتحقيق محمد عبد الكريم كاظم الراضى. يقع فى مجلد
واحد ، طبعته دار
الصفحه ٦٠٧ :
:
__________________
(١) ص ٨٣ ط مؤسسة
الرسالة ببيروت ١٤٠٤ ه ـ ١٩٨٤ م الطبعة الأولى تحقيق : محمد عبد الكريم كاظم
الراضى
الصفحه ٥١١ : الإمام جلال الدين السيوطى. أما الخطيب القزوينى
فقد عرفه بقوله :
«تخصيص أحد
الأمرين بالآخر وحصره فيه
الصفحه ٥٣٧ : لجلال الدين السيوطى (١
/ ٢٨٠) والإيضاح للخطيب القزوينى (٥ / ٨٧) شرح د / محمد عبد المنعم خفاجى
الصفحه ٧٢٦ :
فكأن قلوبهم تبلغ
حناجرهم من شدة الخوف ويبقوا كاظمين ساكنين عن ذكر ما فى قلوبهم من شدة الخوف ،
ولا
الصفحه ٧٨٣ : الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ
مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ) (غافر : ١٨).
١٧ ـ الذقن : فى
مثل
الصفحه ٤٦٣ : وأغراضه ، ثم يرى مدحه
والاقتصار على ذلك المعنى فقط غير كامل فيكمله بمعنى آخر» (٤) وقال الخطيب القزوينى
الصفحه ٤٦٦ : إليها.
وفى القرن السادس
الهجرى حسم الخطيب القزوينى الأمر فوضع للاعتراض تعريفا جامعا مانعا ، قال فيه
الصفحه ٤٧٦ :
أما الخطيب
القزوينى فقد عرف الإيجاز بقوله :
«تأدية المعنى
الكثير فى لفظ قليل» (٨).
هذه
الصفحه ٤٩٨ :
الدرس (٤) وتابعهما الخطيب القزوينى (٥).
ثم شراح تلخيصه من
بعده (٦).
وهذا البحث (الفصل)
خاص بالجمل
الصفحه ٥٠٧ : ).
(٧) المؤمنون (١٤ ـ ١٥).
(٨) البقرة (٣٢).
للاستزادة ينظر مبحث الخبر فى :
ـ الإيضاح للخطيب القزوينى
الصفحه ٥٠٨ : تعريف
فى دقيق إلا على يد الخطيب القزوينى ، والذى تابعه عليه شراح تلخيصه وجمهور
البلاغيين (٤).
والتعريف
الصفحه ٥١٦ : أوصافه. أما فى اصطلاح البلاغيين فقد عرفه الخطيب
القزوينى فقال :
«التشبيه :
الدلالة على مشاركة أمر لآخر
الصفحه ٥٣٢ : النقل للإبانة» (٨).
وجاء الخطيب
القزوينى فعرّف الاستعارة فى إيجاز شديد ، هو قوله :
«الاستعارة هى ما
الصفحه ٥٣٨ : مصادر الأفعال والصفات المشتقة ، وفى
متعلق معانى الحروف الكلية.
ويوضح الخطيب
القزوينى فكرة أن الأفعال